في جو مهيب، ووري الثرى، يوم السبت، جثمان الطبيب الشاب سليم الويلاني، الذي وافته المنية بالديار الألمانية عن عمر يناهز 28 سنة. وقد تم تشييع جنازته في مقبرة الريحان بمكناس، بعد أداء صلاة الظهر والجنازة بمسجد بليزانس، بحضور حشد كبير من الأهل والأصدقاء والمعارف الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومشاركة أسرة الفقيد هذا المصاب الجلل.
سليم الويلاني، الذي عُرف بحبه لمهنته الإنسانية وتفانيه في خدمة الناس، كان نموذجًا للشاب الطموح والملتزم، ما جعل رحيله صدمة كبيرة لكل من عرفه. فقد ترك بصمة طيبة في قلوب الجميع، سواء أصدقاؤه الذين شاركوه الحياة اليومية أو مرضاه الذين لمسوا عطفه واهتمامه.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم مدير موقع “أخبار مكناس 24” نبيه عبداللطيف، أصالة عن نفسه ونيابة عن طاقم الجريدة، بأحر التعازي والمواساة إلى أسرتي الويلاني وشبراوي، وأصدقاء الفقيد، في هذا المصاب الجلل. سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
نسأل الله أن يجعل مقامه في عليين، ويخفف عن أهله مرارة الفراق، وإنا لله وإنا إليه راجعون.




