سلّطت يومية الصباح في عددها الصادر الجمعة 18 يوليوز، الضوء على ما وصفته بـ”تسونامي المخدرات” الذي يجتاح جماعتي وادي الجديدة والمهاية ضواحي مكناس، في ظل تنامي مظاهر ترويج واستهلاك المؤثرات العقلية بمختلف أنواعها، من الشيرا والكوكايين إلى حبوب الهلوسة.
وتحدثت الجريدة، استناداً إلى شهادات ميدانية لعدد من المواطنين وفاعلين جمعويين، عن تحوّل مقاهٍ بعينها داخل أحياء هاتين الجماعتين إلى فضاءات مفتوحة لترويج واستهلاك الممنوعات، وسط تزايد حالات العنف المرتبط بالإدمان، مما يهدد الأمن والسلم الاجتماعي.
وأشارت الجريدة إلى ما وصفته بـ”الصمت المريب” للجهات الأمنية، متسائلة عن الجهات التي قد تكون متواطئة أو متسترة على مروجي هذه السموم، والذين هم في الغالب من ذوي السوابق القضائية.
وتُطالب فعاليات محلية بتدخل صارم وعاجل لتطويق هذه الظاهرة التي تضرب في عمق النسيج المجتمعي القروي، وتستهدف فئة الشباب بشكل خاص.




