ترقب وانتظار يسودان الأوساط الأكاديمية في المغرب، قبل أيام قليلة تفصلنا عن تاريخ انطلاق الدورة الاستدراكية لطلبة الطب التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 من يوليوز الجاري، في وقت لم تتوصل في وزارة ميراوي بعد لاتفاق مع الطلبة لانقاذ السنة الدراسية.
مازال شبح «السنة البيضاء» يخيم على كليات الطب والصيدلة بالمغرب، فبعد مقاطعة شبه كلية للامتحانات النهائية بمختلف ربوع المملكة، مازال طلبة الطب متشبثون بقرار المقاطعة طالما لم تستجب الوزارة لمطالبهم كاملة. في وقت يتزايد فيه الضغط على وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، للوصول إلى اتفاق يُمكّن من «إنقاذ» السنة الجامعية.
مصدر من اللجنة الوطنية لطلبة الطب، طب الأسنان والصيدلة بالمغرب، أكد، في تصريح لموقع Le360، أن «سيناريو السنة البيضاء أصبح واردا لا محالة».
ولحدود الساعة، ووفق ما أكده المصدر ذاته، مازال الطلبة متشبثون بقرار مقاطعة الامتحانات الاستدراكية إلى حين الاستجابة لمطالبهم، «الرأي يبقى رأي الطلبة هل يقاطعون أم لا وليس للجنة التي تلعب دور إيصال الرسالة فقط، لكن التصويتات الحالية لمقاطعة الدورة الاستدراكية والتي نظمها الطلبة عبر مجموعاتهم الخاصة تجاوزت نسبة 95%».
وأوضح مصدرنا أنه «بعد مقاطعة امتحانات الفصل الأول والفصل الثاني من طرف الطلبة ولكون شهر غشت عطلة إدارية، فيمكن أن تتفاقم الأزمة إلى شهر شتنبر، شاملة بذلك دورتين عاديتين للامتحانات إضافة إلى الدورتين الاستدراكيتين التابعة لهما».
وتابع: «لتدارك الوضع حسب الطلبة وكي لا تكون هنالك مقاطعة أخرى للامتحانات، لابد من احترام شروط اجتياز الامتحانات في كلا الفصلين، وكما يعلم الجميع أن الدورة العادية ابتدأت في 26 يونيو وستنتهي الدورة الاستدراكية في 30 يوليوز يعني أن الدورة الواحدة تكلف شهرا على الأقل كأقل تقدير، وبين كلا الفصلين لابد من ترك مدة أربعة أسابيع للاستعداد للفصل الثاني من الامتحانات، وهو ما يعطينا في النهاية ثلاثة أشهر كاملة يجب على الوزارة توفيرها لضمان اجتياز الامتحانات في ظروف يقبلها الطلبة وهو الأمر الذي جعلنا في النهاية نقول إن سيناريو سنة بيضاء واردا لا محالة إلى حين ثبوت العكس».




