أخبار مكناس24 / هيئة التحرير
أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بملحقة سلا المكلفة بقضايا الإرهاب، صباح اليوم الثلاثاء، الستار على قضية المتورط في قتل سائحة بتزنيت، ومحاولة قتل مواطنة بلجيكية بشاطئ أكادير.
وقررت هيئة الحكم إسقاط المسؤولية الجنائية عن المتهم وإعفائه منها، بالنظر إلى خلاصات الخبرة الطبية المنجزة عليه بأمر من المحكمة، وبالتالي لا يمكن معاقبته على ما بدر منه من أفعال حتى لو كانت ذات صبغة إجرامية، ليأمر بإيداع المتهم مستشفى الرازي للامراض العقلية بسلا للعلاج.
وكانت المحكمة، قد أمرت في وقت سابق بإحالة المتهم البالغ من العمر 31 سنة على الخبرة الطبية، من قبل مستشفى الأمراض العقلية الرازي الكائن بمدينة سلا، للتأكد ما إذا كان المتهم أثناء ارتكابه الأفعال المنسوبة إليه مصابا بإعاقة ذهنية، مع تحديد طبيعتها وتاريخها ومدى تأثيرها على قواه العقلية، كما تم تحديد مبلغ 1500 درهم يؤدى في اطار المساعدة القضائية.
وكانت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، قد تمكنت توقيف المتهم، بدون سوابق قضائية، تبدو عليه علامات الاضطراب النفسي وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جريمة القتل العمد ومحاولة القتل العمد التي كانت ضحيتها مواطنتان أجنبيتان بكل من تيزنيت وأكادير.
وقالت المديرية العامة للأمن الوطني حينها في بيان لها، إن كاميرات مراقبة محل تجاري بالسوق البلدي بتزنيت وثقت عملية قتل المشتبه به للسائحة الفرنسية طعنا بسلاح أبيض. مشيرة، إلى أنه اعتدى على زبائن مقهى بالشريط الساحلي وتمكن من إصابة سائحة بلجيكية تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج، لافتة إلى أنه تم توقيفه بمدينة أكادير بعد هذه الحادثة.
وتابعت أن المعني بالأمر، سبق له وأن حاول الانتحار في منزل والديه في بوزكارن سنة 2012.




