أخبار مكناس24/هيئة التحرير
قال عبد الفتاح الفاتحي، محلل سياسي ومتخصص في قضية الصحراء المغربية، إن كينيا ستكون من الدول التي ستطور موقفها السياسي حيال الرؤية المغربية على جميع المستويات ولاسيما ما توفره هذه الرؤية من مشاريع اقتصادية واستثمارية تكاملية لصالح القارة الأفريقية دعما للأمن والاستقرار.
وأضاف الدكتور عبد الفتاح الفاتحي، تعليقا على مطالب أعضاء مجلس الشيوخ الكيني لبلادهم بتحسين علاقتها الدبلوماسية مع المغرب وفتح سفارة بالعاصمة الرباط، أنه: “على الدوام كلما اتسع هامش الديمقراطية وتعدد الأحزاب السياسية في القارة الأفريقية يزداد الاقتناع بمواقف المملكة المغربية”.
وأكد الفاتحي أن المملكة المغربية تتوفر اليوم على تأييد شعبي واسع داخل كينيا ولاسيما داخل الهيئات السياسية ذات الامتداد الشعبي، وهو ما سيسرع عملية تطبيع العلاقات للاستثمار في علاقات تعاون منتجة مع المغرب.
وكان أعضاء مجلس الشيوخ الكيني طالبوا بلادهم بتحسين علاقتها الدبلوماسية مع المغرب، وفتح سفارة بالعاصمة الرباط، مؤكدين أن المملكة المغربية هي خامس أكبر اقتصاد في إفريقيا والفشل في إقامة علاقة رسمية معها هي خسارة واضحة.
وفي هذا الصدد، كان عضو المجلس جودفري أوسوتسي، أكد أنه لا يوجد أي مبرر على الإطلاق لعدم وجود سفارة لحكومة كينيا في المغرب، مشيرا إلى أن “جميع الاقتصادات الرائدة في أفريقيا لديها سفارات في المغرب، وكينيا بحاجة إلى الاستفادة من التواصل الدبلوماسي مع المغرب.
ويذكر أن العمل على فتح سفارة كينية بالمغرب متواصل في إطار اللجنة التي تمثل خارجية نيروبي، وسبق لها زيارة الرباط في 2 دجنبر الجاري، حيث باشرت جهودها من أجل فتح أول سفارة كينية بالمغرب، وما تزال تعمل لتحسين العلاقات بين البلدين.
وتخطط كينيا لفتح أول سفارة لها بالمغرب، و إعادة فتح خط جوي مباشر بين البلدين.




