أخبار مكناس24 / هيئة التحرير
قررت اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي خوض إضراب وطني أيام 7 و8 و9 يونيو 2022.
ووفق مصادر مطلعة، فإن اجتماع اللجنة الإدارية، المنعقد أمس الأحد 29 ماي 2002 بالجديدة، تفاعل مع “المعارك النضالية” المتواصلة التي يخوضها الأساتذة الباحثون في عدد من الجامعات والمؤسسات التعليم العالي.
وكشفت المصادر نفسها، أن جل تدخلات أعضاء اللجنة الإدارية ثمنت نضالات المكاتب الجهوية والمحلية التي انطلقت خلال الأسابيع الأخيرة في عدد من المؤسسات الجامعية، احتجاجا على ما أسماه “التسويف والتماطل الذي تنهجه وزارة التعليم العالي في مفاوضاتها مع المكتب الوطني للنقابة”.
قررت اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي خوض إضراب وطني أيام 7 و8 و9 يونيو 2022.
ووفق مصادر مطلعة، فإن اجتماع اللجنة الإدارية، المنعقد أمس الأحد 29 ماي 2002 بالجديدة، تفاعل مع “المعارك النضالية” المتواصلة التي يخوضها الأساتذة الباحثون في عدد من الجامعات والمؤسسات التعليم العالي.
وكشفت المصادر نفسها، أن جل تدخلات أعضاء اللجنة الإدارية ثمنت نضالات المكاتب الجهوية والمحلية التي انطلقت خلال الأسابيع الأخيرة في عدد من المؤسسات الجامعية، احتجاجا على ما أسماه “التسويف والتماطل الذي تنهجه وزارة التعليم العالي في مفاوضاتها مع المكتب الوطني للنقابة”.
وتأكيدا للتصعيد الذي دخلته نقابة أساتذة التعليم العالي، قررت اللجنة الإدارية الإبقاء على اجتماعها مفتوحا، وحددت يوم 3 يوليوز 2022 موعدا لمواصلة الاجتماع.
وشددت عدد من التدخلات على ضرورة التشبث بجميع النقط الواردة في الملف المطلبي للنقابة، فيما عبرت تدخلات أخرى عن رفضها لمشروع القانون المنظم للتعليم العالي والبحث العلمي، وأكدت أن الإصلاح الحقيقي للتعليم العالي يجب أن ينطلق من إصلاح شمولي للمنظومة التعليمية ككل، وأن لا يتم خارج الهياكل الجامعية، وبدون مشاركة فعلية للأساتذة الباحثين.
يذكر أن عددا كبيرا من الجامعات والمؤسسات التابعة لها شهدت خلال الشهر الأخير موجة عارمة من الاحتجاجات تمثلت في خوض إضرابات جهوية ومحلية.
وكانت الهياكل الجهوية والمحلية للنقابة الوطنية للتعليم العالي تدعو القيادة الوطنية للنقابة إلى التفاعل مع هذه المعارك وخوض الاحتجاج على الصعيد الوطني.




