هذه اسباب تراجع العرض من التين الشوكي بالمغرب

عبد اللطيف نبيه24 يوليو 2023آخر تحديث :
هذه اسباب تراجع العرض من التين الشوكي بالمغرب

أخبار مكناس24 / هيئة التحرير

بدأت بعض الأسواق المغربية في استقبال شحنات التين الشوكي “الهندية”، منذ نهاية الشهر الماضي. غير أن العرض الوطني يشهد تراجعا، بالمقارنة مع السنوات الماضية، حيث يفسر مهنيون من سوق الجملة للخضر والفواكه بمدينة الدار البيضاء ذلك بقلة الإنتاج، وتداعيات الحشرة القرمزية على الصبار.

وأوضح جعفر الصبان، مدير سوق الجملة للخضر والفواكه بمدينة الدار البيضاء، أن موسم التين الشوكي، الذي انطلق بداية الشهر الجاري، يشهد تراجعا في الإنتاج، بسبب تأثر الصبار بتداعيات انتشار الحشرة القرمزية، مما أثر على العرض في الأسواق المحلية.

سوق الجملة للخضر والفواكه يسجل تراجعا في كمية التين الشوكي 

وأبرز الصبان، في تصريح لـSNRTnews، أن آخر موسم فلاحي كان فيه الإنتاج وفيرا هو 2019-2020، حيث كان السوق يستقبل، حينها، 80 طنا من التين الشوكي يوميا، غير أن تلك الكمية تراجعت إلى 10 أطنان في اليوم.

وأشار إلى أنه، في السنوات الماضية، كانت جميع المناطق المغربية المعروفة بتوفير تلك الفاكهة تساهم في الإنتاج، غير أنها لم تعد تأتي سوى من مناطق آيت باعمران والرحامنة وشمال المملكة.

ماذا بخصوص الأسعار؟

أوضح عبد العالي الجرماطي، رئيس مصلحة إعداد الأثمنة بسوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، أن سعر الكيلوغرام الواحد من التين الشوكي الخاص بالأقاليم الجنوبية يصل إلى 16 درهما، ويتم بيع الصندوق بـ500 درهما. بينما يصل سعر التين الشوكي الوارد من المناطق الشمالية إلى 8 دراهم للكيلوغرام الواحد، ويتراوح سعر الصندوق بين 250 و300 درهما.

وذكر أن اختلاف السعر بين التين الشوكي في كل منطقة يعود إلى اختلاف الجودة والحجم.

وبدأ انتاج التين الشوكي يقل بالمغرب منذ فترة انتشار الحشرة القرمزية، غير أن مصالح المعهد الوطني للبحث الزراعي تصدت في تدخلاتها لانتشار هذه الحشرة وتعويض المساحات الزراعية  المتضررة للصبار.

مكافحة الحشرة القرمزية لمضاعفة الانتاج

وكان محمد الصباغي، الأستاذ بالمعهد الوطني للبحث الزراعي، ومنسق البرنامج الوطني الاستعجالي لمقاومة الحشرة القرمزية، الذي تشرف عليه وزارة الفلاحة والتنمية الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قد أكد أن أصناف الصبار المقاومة للحشرة القرمزية ستشرع في الدخول لمرحلة الإنتاج خلال الموسم الفلاحي المقبل.

وأبرز الصباغي، في تصريح سابق لـSNRTnews، أنه تم تسجيل تقدم في مكافحة انتشار الحشرة القرمزية على مستوى المناطق التي كانت تعاني من هذه المشكلة وتضررت مساحات الصبار بها بشكل كبير، ذلك أنه تم الاقتراب من تعويض جميع المساحات الزراعية المتضررة.

وتم، بحسب المسؤول ذاته، خلال سنة 2021 غرس حوالي 1500 هكتار من أصناف الصبار المقاوم للحشرة القرمزية، وتم خلال سنة 2022 غرس 6 آلاف هكتار إضافية، على أن يتم خلال نهاية سنة 2023 غرس 15 ألفا و22 هكتار من مساحات الصبار المقاوم للحشرة المذكورة.

وقد وصل البرنامج الوطني الاستعجالي لمقاومة الحشرة القرمزية لمراحل متقدمة، حيث تم تغطية جميع المساحات الزراعية بأقاليم كلميم وسيدي إفني والرحامنة ودكالة وقلعة السراغنة والشرق، وينتظر أن يتم خلال سنة 2024 الشروع في غرس الصبار بكل من مناطق الشمال وفاس وتادلة.

الاخبار العاجلة
error: تحذير