أخبار مكناس24 / هيئة التحرير
كشفت وثيقة مسربة معلومات دقيقة عن قيمة الهبة التي قدمها النظام الجزائري العسكري لدولة تونس مطلع شهر دجنبر الماضي 2022، مقابل فتح المجال أمام زعيم جبهة البوليساريو “إبراهيم غالي” للمشاركة في قمة طوكيو للتنمية الإفريقية “تيكاد8″.
الوثيقة التي تحمل توقيع الكاتب العام لوزارة المالية التونسية، أحمد خضر، تكشف قيمة الهبة التي قدمتهما الجزائر إلى تونس مطلع دجنبر 2022، والتي تناهز 300 مليون دولار.
وارتباطا بالموضوع، فقد سبق أن تم الإعلان عن الهبة في إطار ما سمي باتفاقيتين وقعهما النظام العسكري الجزائري والسلطات التونسية بعد التقارب الواضح بين رئيسيهما عبد المجيد تبون وقيس سعيَّد، لكن دون تحديد قيمتهما (الاتفاقيتين)، وذلك في سياق الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها تونس.
الرئاسة التونسية قالت في ذلك الوقت، أنه “تمت المصادقة على البروتوكول المالي المبرم بالجزائر بين حكومة الجمهورية التونسية وحكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ويتعلق بمنح قرض لفائدة الجمهورية التونسية”.
وبعد أسابيع من الإعلان المشار إليه أعلاه تم الكشف الآن من خلال هذه الوثيقة عن قيمة هاته الإتفاقيتين، التي رجح عدد من المتتبعين أن الهدف منها بالنسبة للجزائر شراء “مواقف سياسية ضد الوحدة الترابية للمغرب”، حيث ناهزت 300 مليون دولار أمريكي.
في ذات السياق، فإن الوثيقة التي تعد ردا على طلب منظمة البوصلة التونسية، التي عملها مراقبة الشأن السياسي بالبلاد، للكشف عن قيمة الإتفاق المبرم بتاريخ فاتح دجنبر الجاري، أوردت أن الأمر يتعلق بهبة تقدر بـ 100 مليون دولار أمريكي، بينما الـ 200 مليون دولار فهي عبارة عن قرض.
وقد انكشف خبث النظام الجزائري بقيادة شنقريحة والرئيس الصوري للبلاد عبدالمجيد تبون، من خلال الاستقبال الرسمي الذي خصصته تونس لزعيم البوليساريو على هامش قمة “تيكاد8” شهر غشت الماضي، حيث ظهر جليا أن الجزائر اشترت موقف تونس تجاه الصحراء المغربية من “قيس سعيد” بدراهم معدودة، ما أسفر عن أزمة دبلوماسية بين البلدين رفض من خلالها المغرب المشاركة في القمة المذكورة.




