أخبار مكناس24 / هيئة التحرير
حدث فرع المنارة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بيانها عن حادث سير مؤلم وقع يوم السبت 12 من شهر غشت الحالي، أسفر عن وفاة 4 أشخاص، من بينهم امرأة حامل.
الحادث وقع بالقرب من محطة معالجة المياه العادمة بمراكش على الطريق الوطنية رقم 7، الذي يربط مراكش بتامنصورت.
توفي أيضا شاب وسيدة مسنة فورا جراء الحادث، بينما توفي اثنان آخران أثناء نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية. أكد البيان أن السائق المتسبب في هذه الفاجعة كان في حالة غير طبيعية وفقا للدلائل المتاحة.
وما أثار الاستغراب، حسب ما ورد في البيان، هو أنه بعد اعتقال السائق واتخاذ جميع الإجراءات القانونية بإشراف النيابة العامة، وتحديد جلسة محاكمته في 29 من شهر غشت، بدأت أسر الضحايا تتعرض لضغوط وتهديدات وابتزاز من قبل رئيس جماعة سابق يشغل منصب برلماني.
هذا الرئيس طلب – حسب ما جاء في البيان – من أسر الضحايا التنازل مقابل مبلغ مالي، وهددهم في حال رفضوا ذلك.
أعربت الجمعية بقوة عن احتجاجها على هذا النوع من التصرفات، وأكدت تمسكها بحقوق أسر الضحايا وذويهم في الحصول على عدالة قانونية بكل هدوء وثقة.
