في خطوة لقيت استياءً واسعًا من جماهير النادي المكناسي، منعت السلطات الأمنية بمدينة القنيطرة العشرات من أنصار الفريق من متابعة مباراة فريقهم أمام الجيش الملكي، رغم تخصيص إدارة هذا الأخير 1000 تذكرة للجمهور المكناسي. المشجعون، الذين سافروا من مكناس لحضور اللقاء، فوجئوا بتعليمات أمنية على مستوى حاجز سيدي علال البحراوي تمنعهم من إكمال رحلتهم نحو ملعب المباراة.
ورغم أن جماهير النادي المكناسي كانت تحمل تذاكرها بشكل قانوني، إلا أن قرار المنع جاء دون سابق إنذار، مما أثار تساؤلات حول السبب الحقيقي وراء هذا الإجراء المفاجئ. وقد عبّر المشجعون عن استيائهم، خصوصًا أن إدارة الجيش الملكي كانت قد خصصت 1000 تذكرة لهم في إطار تعزيز الروح الرياضية وتوفير الفرصة لجماهير الفريقين للحضور والاستمتاع بالمباراة.
ونقلا عن بعض المصادر فإن الجماهير المكناسية لم يتم إبلاغها مسبقًا بأي قرار يمنع التنقل، الأمر الذي خلق حالة من الإحباط والغضب بين المشجعين الذين تم إرجاعهم من الحاجز الأمني. يأتي هذا الموقف بعد استعدادات الجماهير المكناسية لدعم فريقها في مواجهته القوية ضد الفريق العسكري . ورغم أن إدارة الجيش الملكي قدمت التسهيلات من خلال تخصيص عدد كبير من التذاكر، فإن الإجراءات الأمنية حالت دون تحقيق هذه الرغبة.
وتتساءل الجماهير المكناسية عن مصير هؤلاء المشجعين وما إذا كانت هناك تعويضات أو توضيحات من الجهات المعنية، خاصة أن هذا القرار تم اتخاذه دون سابق إنذار .
في ظل هذه الواقعة، أضحى التنسيق بين الأندية والسلطات الأمنية أمرا ملحا لتفادي وقوع مثل هذه الأمور مستقبلًا، وضمان حقوق الجماهير في التنقل بحرية لمؤازرة فرقها في أجواء رياضية آمنة ومنظمة.
