لقي جنديان من القوات المسلحة الملكية، فيصل مجاهد ومحمد حسناوي، مصرعهما يوم الأحد المنصرم أثناء أدائهما لمهامهما الأمنية في مكافحة تهريب المخدرات بمنطقة تاكونيت. وقد تعرضت دوريتهما لاعتداء متعمد من قبل عربة رباعية الدفع محملة بشحنة من مخدر الشيرا، حيث قامت بصدم الدورية بشكل مقصود في محاولة للفرار، ما أسفر عن استشهادهما أثناء عملية نقلهما إلى المستشفى، بينما لا يزال جندي ثالث يخضع للعلاج.
وحسب ما كشفته صفحة “فار ماروك” المتخصصة في مستجدات القوات المسلحة الملكية، فقد تم توفير مروحية عسكرية لنقل جثماني الشهيدين إلى مسقط رأسيهما، حيث وُوريا الثرى بكل من بزو بإقليم أزيلال وعين كيشر بمدينة وادي زم. وشهدت المراسم حضور ممثلين عن السلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة، إلى جانب عائلتي الفقيدين وزملائهما الذين ودعوهما بحزن واعتزاز بتضحياتهما في سبيل حماية الوطن.
وأعربت أسرة القوات المسلحة الملكية عن تعازيها الحارة، داعية الله أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على الجندي المصاب. وأكدت أن مثل هذه التضحيات لن تثنيها عن مواصلة جهودها في الدفاع عن أمن الوطن وحماية حدوده من كل التهديدات، خصوصًا في ظل تصاعد خطورة عصابات تهريب المخدرات التي تلجأ إلى العنف المفرط لتحقيق أهدافها الإجرامية.
رحم الله الشهيدين وأسكنهما فسيح جناته، وحفظ الله المغربنا الحبيب وأبناءه من كل سوء.
