كشفت تحقيقات الدرك الملكي تفاصيل مروعة في قضية الاعتداء الجنسي الجماعي على طفل يبلغ من العمر 13 عاماً خلال موسم مولاي عبد الله، حيث تم حتى الآن توقيف أربعة مشتبه بهم بينهم ثلاثة قاصرين. وتشير المعلومات إلى أن الجريمة البشعة ارتكبت تحت تأثير المخدرات، حيث استغل الجناة ذهاب الضحية – الذي يعيش مع والدته بعد وفاة والده – برفقة أشخاص من مدينة اليوسفية ظناً منها أنه سيكون بأمان مع صديق للعائلة.
التحقيقات كشفت أن الطفل تعرض للخداع والتغرير من قبل أشخاص كان يعرفهم، حيث تم تخديره وتعرض لاعتداءات متتالية من قبل مجموعة بلغ عددها 14 شخصاً وفقاً لشهادة الضحية. وقد أصدر الوكيل العام للملك بالجديدة بياناً أكد فيه وضع أحد البالغين تحت الحراسة النظرية، فيما خضع الطفل لفحص طبي شرعي وتم الاستماع لإفادته بحضور والدته، في قضية أثارت استياءً واسعاً واستنكاراً مجتمعياً كبيراً.

