احتفاء بالذكرى الثانية والسبعين لثورة الملك والشعب، سطرت عمالة مكناس و بتنسيق مع النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمكناس ، اليوم الأربعاء 20 غشت 2025 ، برنامجاً رسمياً احتفائياً بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، التي تجسد أواصر البيعة والوفاء بين الشعب المغربي والأسرة العلوية الشريفة.
و بجماعة مولى ادريس زرهون انطلقت فعاليات الاحتفاء بزيارة مقبرة الشهداء سيدي راشدي بمولاي إدريس زرهون، والتي أشرفت على ترميمها جمعية الإسماعيلية لحفظ التراث والذاكرة و دعم إصلاح المساجد و صيانة المقابر بمكناس. ولقد قام الوفد الرسمي برآسة السيد عبدالغني الصبار عامل عمالة مكناس بإزاحة الستار عن اللوحة الرخامية التي تحمل أسماء أربعة من شهداء المقاومة:
الشهيد العربي العيساوي، الشهيد التهامي الحجامي ، الشهيد الجيلالي الغريسي ،والشهيد الجيلاني بن احمد.
. وتم بالمناسبة الاستماع إلى كلمة ألقاها رئيس المجلس العلمي المحلي، قبل الترحم على أرواح شهداء المقاومة وجيش التحرير، وفي مقدمتهم جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني أكرم الله متواهما ، مع الدعاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بموفور الصحة والعافية وأن يجعل الله عز وجل النجاح والتوفيق حليف جلالته خدمة للأمة المغربية .
كما احتضنت قاعة الاجتماعات بجماعة مولاي إدريس زرهون مهرجانا خطابيا وفنيا وتكريميا نظم تحت شعار: “ثورة الملك والشعب ثورة متجددة لصيانة مكاسب الوحدة الترابية والتنمية في عهد الملك محمد السادس نصره الله”.
وشهد الحفل تكريم ثلاثة من المقاومين الذين قدموا تضحيات جساماً في سبيل استقلال المملكة، اعترافاً بما أسدوه من خدمات جليلة للوطن، ويتعلق الأمر بكل من السعدية الهدفي ، إدريس الرويجل ، و إدريس التشيش.
هذا الاحتفاء جسّد، مرة أخرى، مكانة ثورة الملك والشعب كملحمة وطنية متجددة، تستحضر قيم التضحية والفداء من أجل الحرية والاستقلال، وتؤكد استمرار العهد على صيانة مكتسبات الوحدة الترابية وتعزيز مسار التنمية في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس.
