تواصل المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “ديستي”، حربها على الإرهاب دوليا، إذ أعلنت السلطات الهولندية عن توقيف قاصر في منطقة سيتارد بجنوب البلاد، للاشتباه في تورطه بقضية إرهابية، بعد معلومات دقيقة وفورية زودت بها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية “ديستي”.
وأوضحت الشرطة الهولندية أن تحديد هوية المشتبه فيه تم بالتنسيق المباشر مع الأجهزة المغربية، ما يعكس الفاعلية واليقظة العالية للأجهزة المغربية في الرصد المبكر للتهديدات قبل أن تتحول إلى مخاطر فعلية.
القاصر وضع تحت الحراسة النظرية رهن متابعة النيابة العامة المتخصصة في قضايا الإرهاب، وسط إجراءات تحفظية تحافظ على سرية التحقيق، الذي قد يسفر عن توقيفات إضافية في المستقبل.
وتؤكد هذه العملية الدور البارز للمغرب في التعاون الأمني الدولي لمكافحة الإرهاب، بعد أن راكمت أجهزة الأمن المغربية خبرة واسعة في تفكيك الشبكات العابرة للحدود، وحظيت بمدح من عدة دول أوروبية، منها فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا.
ويعتمد جهاز “ديستي” على آليات استباقية دقيقة، تشمل تتبع التحركات الرقمية ومراقبة منصات التواصل التي تُستخدم للتجنيد والدعاية المتطرفة، ما جعل منه شريكًا موثوقًا وأساسيًا في عمليات أمنية مشتركة على المستوى الدولي.
بدوره، أبرز الإعلام الهولندي وأخبراؤه أهمية التعاون الاستخباراتي بين الدول في مواجهة الإرهاب العابر للحدود، مشيدين بالمقاربة المغربية الشاملة التي تجمع بين اليقظة الأمنية، محاربة التطرف، وبرامج إدماج الشباب في مسارات بديلة اجتماعية واقتصادية، مما يعزز صورة المملكة كشريك أمني موثوق عالميًا.
