Close Menu
    What's Hot

    تقرير المندوبية السامية للتخطيط: فاس-مكناس في المراتب الأولى وطنياً من حيث نفقات استهلاك الأسر

    الإثنين، 13 يوليو 2026

    نشرة إنذارية: موجة حر شديدة تضرب عدداً من أقاليم المملكة من الثلاثاء إلى الجمعة

    الإثنين، 13 يوليو 2026

    ولاية أمن الرباط… افتتاح الجيل الثاني 2.0 من قاعة القيادة والتنسيق

    الإثنين، 13 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»أخبار»محلية». “مكناس التي أعشقها : جغرافيا الولادة وامتداد الوجدان.
    محلية

    . “مكناس التي أعشقها : جغرافيا الولادة وامتداد الوجدان.

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الجمعة، 28 نوفمبر 20253 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    أخبار مكناس24 // أبو مروان 

    تشكل عبارة “مكناس التي أعشقها” مدخلا دلاليا يعكس علاقة الفرد بمدينة ليست مجرد موطن جغرافي، بل فضاء حميمي يتشابك فيه الوجدان بالذاكرة، والحلم بالتخييل، والانتماء بالهوية. فالعشق هنا ليس حالة عاطفية عابرة ، بل هو موقف وجودي يجعل من المدينة امتدادا عضويا للذات، وموضعا لإعادة تشكيل المعنى كلما ضاقت الأمكنة أو اتسعت الأزمنة.
    ولعل ما يمنح هذا العشق عمقه، هو أن تجربة الانتماء إلى مدينة مكناس لم تتشكل في فراغ، بل استقرت في الوعي منذ الطفولة الأولى. فهي المدينة التي ولدت فيها، ونشأت بين أحيائها، وترعرعت في مساحاتها المفتوحة والمغلقة ، حتى صارت تفاصيلها جزءا من تكويني الداخلي قبل أن تكون جزءا من محيطي الخارجي. و إن التدرج في العيش بين أسوارها وأزقتها وأسواقها ومجالاتها العامة جعل العلاقة بها علاقة ذاكرة لا تستعاد فقط، بل تعاد كتابتها باستمرار.
    ولم يكن هذا الارتباط الوجداني مجرد حنين، بل قرارا واعيا. فقد تخليت عن أحلام كانت تمتد نحو مدن بعيدة وبلدان أخرى، وتنازلت عن آفاق مهنية وشخصية كان يمكن أن تأخذني بعيدا عن هنا، لأن مكناس—بكل ما تحمله من رموز وملامح ودفء—ظلت الأقرب إلى معنى الاستقرار الداخلي. لم يكن ذلك التخلي خسارة، بل إعادة ترتيب سلم القيم : اختيار الأصل على العابر ، والعمق على اللمعان، والذاكرة على الاغتراب. لقد بقيت هنا، ليس لأن الفرص خارج المدينة لم تكن ممكنة ، بل لأن الحضور خارج مكناس لم يكن يشبهني.
    ولأن الأحلام التي كنت أخطها على الورق، والتي كانت ترسم احتمالات حياة في مدن أخرى، ذابت تدريجيا في ظل هذا الارتباط الحميمي. فالمكان الذي يشبهك يأخذك إليه، يختبر صبرك وولاءك، ثم يمنحك في المقابل شعورا بالانتماء لا يمكن لأي مدينة أخرى صنعه مهما بدت لامعة أو واعدة.

    وبقدر ما تقرأ مكناس في عمارتها وتراثها ، يمكن قراءتها أيضا في هذا السرد الوجداني الذي يجعلها “مدينة داخلية” بقدر ما هي مدينة “خارجية” . فالعلاقة بها علاقة بين حلم يكتب وتاريخ يعاش؛ بين تخييل يعيد تشكيل المكان كما تتمناه الذات، ومكانٍ فعلي يفرض حضوره على الذاكرة. هنا، تصبح الأحلام الورقية ليست هروبا من المدينة ، بل وسيلة للبقاء داخلها بطريقة أكثر كثافة، وكأن التخييل نفسه يتحول إلى امتداد لجغرافيتها الروحية.

    وهكذا، تتجاوز مكناس حدود توصيفها كموطن ميلاد، لتغدو نموذجا لمفهوم “المكان الذي يختارنا بقدر ما نختاره”. إنها مدينة تمنح ساكنها توازنا داخليا، وتعيد إليه صوته الصامت، وتضعه أمام المرآة الأولى التي تعلم من خلالها معنى الانتماء. ومن هنا يمكن فهم عبارة “مكناس التي أعشقها”: ليست مجرد إعلان حب، بل صيغة وجودية تختصر رحلة كاملة من التعلق والاختيار والمصالحة مع الذات.
    وفي نهاية هذا المسار الوجداني الذي يربط الذات بمكانها الأول ، تبدو مكناس أكثر من مدينة ترى أو تزار؛ إنها فضاء تكتمل فيه الهوية كلما ضاعت ملامحها في زحام الحياة. هي الذاكرة التي تستدعي صاحبها ، والحلم الذي يستعيد شكله كلما لامسته يد التخييل. ومع كل محاولة للفكاك منها، تعود لتثبت أنها ليست مجرد جغرافيا ، بل جزء من البنية العميقة للذات التي تربت في رحابها.

    وهكذا، يتلاشى الفاصل بين الإنسان والمكان ، فتنقلب العلاقة من سكن عابر إلى إقامة روحية دائمة. لذلك يمكن القول—وبكامل اليقين الهادئ الذي يصنعه الحب العميق—إن مكناس تسكنني… وأنا أسكنها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقالمؤثرون بين صناعة القيم وتفكيكها
    التالي الصومال تجدد دعمها لمغربية الصحراء

    المقالات ذات الصلة

    محلية

    مكناس تتألق روحياً وتراثياً: مهرجان “عيساوة” يعود في دورة استثنائية تحت الرعاية السامية

    الإثنين، 13 يوليو 2026
    محلية

    حركة انتقالية هامة بالقيادة الإقليمية للدرك الملكي بمكناس: المهدي حموشي قائداً إقليمياً خلفاً لمحمد إيكان

    الأحد، 12 يوليو 2026
    محلية

    بعد مسار حافل بالتميز بمكناس.. محمد إيكان يلتحق بإنزكان والمهدي الحموشي يتولى قيادة الدرك الملكي بالإقليم

    الأحد، 12 يوليو 2026
    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬509 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬147 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026903 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024792 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026686 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026660 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter