Close Menu
    What's Hot

    الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس تعلن انتهاء الأشغال الكبرى لتقوية التزود بالماء الشروب بالمدينة

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    مكناس ورهان التمثيلية البرلمانية : حين تلتقي دينامية التنمية المحلية بالحاجة إلى صوت قوي تحت قبة البرلمان .

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    ​”محمد برعي بصماتُ الإخلاص: وقفةُ اعترافٍ بمسارِ رفيقِ الدرب الأستاذ محسن الاكرمين”

    الأحد، 21 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»منبر أخبار مكناس 24»المؤثرون بين صناعة القيم وتفكيكها
    منبر أخبار مكناس 24

    المؤثرون بين صناعة القيم وتفكيكها

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الجمعة، 28 نوفمبر 20252 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    أخبار مكناس24 // برعي محمد

    قبل سنوات خلت، كان الطريق إلى الشهرة يمر عبر الفن أو الرياضة ..، أما اليوم فقد يكفي محتوى مليء بالإثارة الفارغة ليصنع نجما جديدا، تحول بعض هؤلاء إلى نجوم يتابعهم الالاف وربما الملايين، رغم أن رسائلهم لا تحمل قيمة معرفية أو فنية حقيقية، هذه الظاهرة ليست مجرد موجة عابرة، بل تعكس تحولات اجتماعية وثقافية عميقة، حيث يتقاطع فيها الفضول الشعبي مع خوارزميات المنصات الرقمية، لتصنع مشهدا متنوعا يجمع بين الترفيه السطحي، والبحث عن الشهرة السريعة، وأحيانا استغلال الجدل كوسيلة للانتشار.

    لحظة فارقة نعيشها اليوم حيث تتقاطع مسؤولية الكلمة مع هشاشة المتلقي، وتتحول صفحات التواصل إلى مسرح مفتوح تتصارع فيه القيم مع الإغراءات، والوعي مع الاستهلاك.

    لحظة أصبحت أشبه بتيار جارف يتسلل إلى عقول لم ترقى بعد لا ليقتاتوا على براءتها ، بل ليعيد تشكيل وعيها وفق مقاييس لا تخلو من العبث والسطحية ، فلم يعد المؤثر مجرد شخص يشارك محتوى ترفيهي أو يومياته الخاصة، بل تحول إلى فاعل اجتماعي له القدرة على إعادة تشكيل أنماط التفكير، وإعادة صياغة القيم التي يتبناها الأفراد والمجتمعات.

    ما نعيشه اليوم هو مواجهة حقيقية بين من يزرع بذور الفكر الناضج، ومن يكتفي بتسويق الوهم في قوالب براقة.

     . ظاهرة تستحق قراءات عميقة لفهم تمظهراتها الإيجابية والسلبية، وتحديد الدورالايجابي الذي يمكن أن يلعبه المؤثرون في غرس منظومة القيم.

    فمن منظور علم النفس المعرفي، المؤثرون يعملون على إعادة برمجة الإدراك لدى المتابعين، المحتوى الذي يقدمونه يصبح بمثابة “مدخل معرفي” يوجه الانتباه ويؤثر على طريقة تفسير الأحداث، فعندما يركز المؤثر على قيم مثل التضامن أو المسؤولية، فإنه يعزز لدى المتابعين مخططات معرفية إيجابية تجعلهم أكثر استعدادا لتبني هذه القيم في حياتهم اليومية،في المقابل، حين يروج المؤثر لثقافة الاستهلاك أو المظاهر السطحية، وللتفاهة بشكل عام فإنه يغرس معتقدات معرفية مشوهة تجعل الفرد يربط النجاح بالمظهر لا بالجوهر.

    إن المؤثر إذن ليس مجرد ناقل للمعلومة، بل هو موجه للوعي، قادر على إعادة تشكيل أنماط التفكير الجماعي.

    لذلك نجد بعض الباحثين يقرون بضرورة النظر إلى المؤثرين “على أنهم محفزات ثقافية” كما هو الشأن عند إيميلي هوند Emily Hundفي كتابها: صناعة المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي.

      الحقيقة و التي لا مناص منها ، أن المؤثرين يلعبون دورا في بناء الهوية الفردية والجماعية، هذا التقليد لا يقتصر على المظاهر، بل يمتد إلى الانتماء العاطفي، فالمؤثر الذي يبرز حب الوطن أو احترام الآخر، يغرس لدى المتابعين شعورا بالانتماء والاعتزاز في المقابل المؤثر الذي يروج للسطحية أو الانفصال عن القيم التقليدية، قد يخلق حالة من الاغتراب النفسي لدى الشباب، حيث يشعرون أن قيم المجتمع لم تعد تتماشى مع “الترند” العالمي.

    المؤثر بهذا المعنى أصبح جزءا من منظومة إنتاج الثقافة، هم ليسوا مجرد أفراد، بل “مؤسسات رقمية” قادرة على نشر قيم جديدة أو إعادة صياغة القيم التقليدية.

    المجتمع إذن أمام تحدي مزدوج: كيف يستفيد من قوة المؤثرين في نشر القيم الإيجابية، وكيف يواجه خطر تحويلهم إلى أدوات لتفكيك الهوية الثقافية؟

    والمؤثرون اليوم أمام مسؤولية أخلاقية ومعرفية اتجاه أنفسهم واتجاه الوطن والمواطنين، فالجميل والرائع أن يوازنوا بين الحرية الإبداعية والالتزام الأخلاقي وأن يدركوا أن تأثيرهم يتجاوز الترفيه ليصل إلى تشكيل السلوكيات والوعي الجمعي،قد يخيفنا الأمر وننساق حول سؤال هل الامر يتعلق بدعوة الى الحد من حرية التعبير فالأمر ليس بهذا المعنى فنحن مع حرية الراي والتعبير لأن الأمر مكفول قانونيا ولكن بكثير من الموزانة بين الحرية والمسؤولية ومعرفة الحدود الأخلاقية في التواصل.

    ففي عالم رقمي يتمتع فيه المؤثرون بنفوذ هائل ،فان صناع المحتوى يشكلون اليوم ركيزة أساسية في المنظومة القيمية للمجتمع الرقمي حيث لا يقتصر دورهم على انتاج المعرفة او الترفيه بل يتجاوز ذلك الى ترسيخ قيم المسؤولية ،المصداقية

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقبرشيد.. ترحيل جثامين الأسرة المغربية المتوفاة اختناقاً بإسبانيا إلى برشيد بتكفّل كامل من الحكومة المغربية
    التالي . “مكناس التي أعشقها : جغرافيا الولادة وامتداد الوجدان.

    المقالات ذات الصلة

    منبر أخبار مكناس 24

    عبد الغني الصبار ومفهوم السلطة الترابية : حين يتحول التواصل الإنساني إلى رافعة للتنمية والثقة المواطنة .

    الثلاثاء، 9 يونيو 2026
    منبر أخبار مكناس 24

    إدارة وطاقم “أخبار مكناس 24” يهنئون جلالة الملك والشعب المغربي بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    الثلاثاء، 26 مايو 2026
    منبر أخبار مكناس 24

    إشكالية “الكلاب الخطيرة” والضالة: تقاطع المسؤوليات القانونية والمخاطر الصحية وأدوار الجماعات الترابية

    الأحد، 3 مايو 2026
    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬506 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬141 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026897 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024747 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026678 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026649 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter