Close Menu
    What's Hot

    براهيم دياز… حين تتحول الموهبة إلى عبء نفسي.

    الجمعة، 26 يونيو 2026

    بعد الفوز على ألمانيا.. رئيس الإكوادور يكافئ شعبه بهدية مميزة

    الجمعة، 26 يونيو 2026

    أمن مكناس وبتنسيق مع دايستي ..تطيح بثلاثة أشخاص بحوزتهم كميات كبيرة من المؤثرات العقلية بمكناس

    الجمعة، 26 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»تربية و تعليم»سلسلة إعفاءات بوزارة التربية الوطنية تُفجّر جدل الحكامة وتُعمّق الشكوك حول منطق المحاسبة والاختيار
    تربية و تعليم

    سلسلة إعفاءات بوزارة التربية الوطنية تُفجّر جدل الحكامة وتُعمّق الشكوك حول منطق المحاسبة والاختيار

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الخميس، 15 يناير 20263 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    تتواصل قرارات الإعفاء داخل وزارة التربية الوطنية بوتيرة متسارعة، بعدما تقرر إعفاء المديرة الإقليمية بعين الشق والمدير الإقليمي بسيدي قاسم، بعد أقل من أسبوعين فقط على إعفاءين سابقين شَمِلا المديرين الإقليميين بكل من اشتوكة آيت باها والناظور، في سلسلة قرارات أعادت إلى الواجهة أسئلة الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة داخل القطاع.

    وبحسب مصادر نقابية، فقد جاء إعفاء المدير الإقليمي بسيدي قاسم على نحو مفاجئ، خاصة في ظل ما وُصف بمردودية مهنية مقبولة وتعاطٍ إيجابي مع عدد من الملفات الحساسة بالإقليم، ما جعل خلفيات القرار تبدو، في نظر المتتبعين، حبيسة كواليس الوزارة، دون توضيحات رسمية تُقنع الرأي التربوي وتضع حداً لحالة التأويل المتزايدة.

    وتضيف المصادر ذاتها أن الجدل تعمق أكثر بعد تكليف مسؤول سبق له أن أخفق في اجتياز مباراة الترشح لمنصب مدير إقليمي لتعويض المسؤول المُعفى، وهو ما اعتُبر مؤشراً على ارتباك في منطق الاختيار، وأثار تساؤلات حول المعايير المعتمدة في تدبير هذا النوع من الانتقالات الحساسة.

    في المقابل، تتحدث مصادر أخرى عن أن قرار الإعفاء كان متداولاً في بعض الدوائر قبل صدوره رسمياً، بل وصل إلى مسامع مقاولين متعاملين مع القطاع، في ما يُفسَّر، حسب هذه الروايات، بارتباط القرار بإكراهات مالية ونقص في السيولة، بينما يجري تسويقه للرأي العام تحت عنوان تنزيل مشروع “المدرسة الرائدة”، وهو المشروع الذي لم تقتصر تداعياته على المديرين الإقليميين، بل امتدت أيضاً إلى مسؤولين مركزيين وجهويين، من بينهم رئيس قسم الشؤون التربوية والإعلاميات بأكاديمية الدار البيضاء–سطات.

    ومع توالي التعثرات التي رافقت تنزيل هذا المشروع، تحول، وفق نفس المصادر، إلى عبء ثقيل على عدد من المسؤولين الإقليميين الذين وجدوا أنفسهم في واجهة المساءلة، وكأنهم يتحملون وحدهم كلفة اختلالات تتجاوز في أصلها مستوى التدبير المحلي إلى اختيارات مركزية أوسع.

    اللافت في هذه السلسلة من الإعفاءات أنها اقتصرت على المديرين الإقليميين دون أن تطال مديري الأكاديميات، رغم تسجيل مؤشرات أداء ضعيفة في عدد من الجهات وفق معطيات رسمية، وهو ما عزز الانطباع بأن الحلقة الأضعف في الهرم الإداري هي التي تُدفع دائماً إلى الواجهة، في صورة أقرب إلى “كبش فداء” لامتصاص الغضب وتخفيف الضغط السياسي والإعلامي.

    وفي محاولة لتأطير هذه القرارات إدارياً، تشير المعطيات إلى أن الكاتب العام للوزارة بالنيابة شرع في طلب تقارير من مديري الأكاديميات تُقدَّم في صيغة أقرب إلى لوائح اتهام، لتبرير قرارات الإعفاء وإضفاء طابع تقني عليها، في وقت لا تزال فيه اتهامات السعي إلى فتح المجال أمام تعيينات محسوبة على حزب التجمع الوطني للأحرار تلاحق قيادة القطاع منذ تولي الوزير برادة مسؤولية الإشراف عليه.

    ورغم هذا السياق المشحون، ظل سيف الإعفاء مرفوعاً في وجه المسؤولين الإقليميين فقط، ما خلق حالة من التوجس والسخط في صفوفهم، وفتح الباب واسعاً أمام الشك في نوايا الوزارة وتوقيت هذه القرارات، خصوصاً مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية.

    وتذهب المصادر نفسها إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيداً في وتيرة الإعفاءات داخل المديريات الإقليمية، في إطار ما يوصف بعملية “إعادة ترتيب” قبل نهاية الولاية، وهي المهمة التي يتولى تدبيرها عملياً الكاتب العام بالنيابة، في انتظار تثبيته الرسمي في المنصب، وسط قطاع يعيش واحدة من أكثر فتراته توتراً واضطراباً على مستوى تدبير الموارد البشرية والخيارات الاستراتيجية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقمكناس.. فرحة عارمة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025
    التالي توقيف جزائري متورط في ترويج الكوكايين.

    المقالات ذات الصلة

    تربية و تعليم

    إنهاء عمليات تصحيح امتحانات البكالوريا 2026 والاستعداد لمرحلة المداولات وإعلان النتائج

    الإثنين، 15 يونيو 2026
    تربية و تعليم

    528 ألفا و 135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا دورة 2026

    الخميس، 4 يونيو 2026
    تربية و تعليم

    بكالوريا التعليم العتيق بمكناس.. محطة إشهادية تُكرّس التميز العلمي والاندماج التربوي

    الأربعاء، 3 يونيو 2026
    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬507 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬145 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026898 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024762 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026679 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026654 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter