باشرت السلطات الأمنية بالعاصمة الرباط، فور إسدال الستار على نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع المنتخب المغربي بالمنتخب السنغالي، تدخلات ميدانية أسفرت عن توقيف أكثر من 10 مشجعين يحملون الجنسية السنغالية، إضافة إلى مشجع واحد من جنسية جزائرية، للاشتباه في تورطهم في أعمال شغب شهدها محيط مركب الأمير مولاي عبد الله.
المعطيات المتوفرة تشير إلى أن بداية التوتر جاءت عقب احتجاجات بعض أنصار السنغال على قرارات تحكيمية مرتبطة باحتساب ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي، في أجواء تزامنت مع مطالبة مدرب المنتخب السنغالي لاعبيه بمغادرة أرضية الملعب، ما زاد من حدة الاحتقان داخل المدرجات ومحيطها.
ووفق المصادر نفسها، تطورت الأوضاع إلى فوضى شملت اعتداءات جسدية استهدفت صحافيين مغاربة أثناء قيامهم بتغطية المباراة، إلى جانب اشتباكات مع عناصر الأمن المكلفة بالتأمين، إضافة إلى محاولات تخريب طالت بعض مرافق المركب الرياضي.
وأمام تصاعد الأحداث، تدخلت القوات العمومية لإعادة النظام والسيطرة على الوضع، حيث جرى توقيف المشتبه فيهم ونقلهم إلى مراكز أمنية، من أجل إخضاعهم للإجراءات القانونية المعمول بها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات بشأن تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة.
