أثار وصول أحد أبرز المشجعين السنغاليين المرتبط اسمه بأحداث العنف التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال موجة جدل واسعة، بعدما جرى استقباله في بلاده بحفاوة لافتة، في مشاهد شبّهها متابعون باستقبال الأبطال، رغم ظهوره في مقاطع مصورة وهو يعتدي على عنصر أمن خاص باستعمال هيكل كرسي.
وكان تحقيق صحفي قد كشف في وقت سابق عن هوية حامل حرف “A” ضمن مجموعة المشجعين الذين كتبوا كلمة S-E-N-E-G-A-L على صدورهم، مشيرًا إلى أن المعني بالأمر هو Samba Gana Seck، وهو عامل بناء وعضو قديم في هذه المجموعة التشجيعية منذ سنة 2004، وفق معطيات مستندة إلى تقارير صحفية سنغالية وأرشيف إعلامي موثق.
وتعززت هذه الخلاصات بمقارنة صور حديثة متداولة من محيط النهائي مع صور أرشيفية منشورة سابقًا على موقع RFI، تظهر أفراد المجموعة بملامحهم الطبيعية دون طلاء، ما سمح بتحديد هوية الشخص الذي تصدّر مشاهد الفوضى خلال المباراة النهائية.
غير أن التطور اللافت تمثل في الطريقة التي جرى بها استقبال المعني فور عودته إلى السنغال، حيث انتشرت صور ومقاطع توثق مظاهر احتفاء به من قبل محيطه، في خطوة اعتبرها متابعون تطبيعًا مع سلوك عنيف يتنافى مع قيم الروح الرياضية، ويطرح تساؤلات حول الرسائل التي تُوجَّه للجماهير الإفريقية بخصوص الانضباط داخل التظاهرات القارية.
