جاءت أولى أمسيات برشلونة في ملعبه التاريخي كامب نو بعد إعادة افتتاحه مخيبة للتوقعات، بعدما كشفت الأمطار القوية التي تزامنت مع مباراة ريال أوفييدو، مساء الأحد، عن أعطاب واضحة في مرافق الملعب، رغم الأشغال الكبرى التي خضع لها مؤخرا.
وبدل أن تتحول المواجهة إلى لحظة احتفالية بعودة الفريق إلى معقله بعد غياب طويل، تفاجأ اللاعبون والمشجعون بتسربات مائية داخل المدرجات وعدد من الفضاءات الداخلية، ما أعاد طرح تساؤلات جدية حول جودة الإصلاحات المنجزة ومدى احترام المعايير التقنية المعتمدة في الملاعب الحديثة.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع وصورا تظهر سقوط المياه من الأسقف وتجمعها في الممرات والمدرجات المخصصة للجماهير، وهو ما فجر موجة انتقادات واسعة، خاصة أن كامب نو يعد من بين الملاعب المطروحة لاحتضان مباريات ضمن نهائيات كأس العالم 2030، سواء الافتتاح أو النهائي، في إطار الملف المشترك بين إسبانيا والمغرب والبرتغال.
ويرى متابعون أن هذه الوقائع تثير علامات استفهام كبيرة حول جاهزية الملعب لاستقبال تظاهرة عالمية بحجم كأس العالم، التي تتطلب بنية تحتية متكاملة قادرة على مواجهة مختلف الظروف المناخية وضمان سلامة وراحة عشرات الآلاف من المشجعين، إلى جانب الوفود الرسمية والإعلامية.

