في أجواء مهنية اتسمت بروح المسؤولية والتقدير، احتضن المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس، صباح اليوم الخميس 12 فبراير 2026، حفل استقبال وتنصيب المدراء الجدد لعدد من المؤسسات الصحية بالإقليم، ويتعلق الأمر بالدكتور بلقائد نور الدين مديرًا للمركز الاستشفائي الإقليمي بمكناس، والدكتورة مزوكي نفيسة مديرة لمستشفى الأم والطفل بانيو، وهما من خريجي المدرسة الوطنية للصحة العمومية.
وترأس حفل التنصيب مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم مكناس، الدكتور رشيد تكروت، بحضور الدكتور الشبايبي البكاي رئيس قطب العلاجات الطبية والمدير السابق بالنيابة، إلى جانب مدراء المؤسسات الاستشفائية التابعة للإقليم، والمسؤول عن الموارد البشرية بالمندوبية، وعدد من الأطر الطبية والتمريضية والإدارية، فضلاً عن ممثلي النقابات الصحية.
وفي كلمة بالمناسبة، رحّب المندوب الإقليمي بتعيين الكفاءتين الشابتين على رأس مؤسستين صحيتين بارزتين بالإقليم، مشيدًا بالمؤهلات المهنية التي يتوفران عليها، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة تستدعي تعبئة جماعية لمواصلة تحسين جودة الاستقبال والتكفل بالمرضى، وتجويد الخدمات الصحية وتعزيز الأداء المهني داخل مختلف المصالح الاستشفائية. كما عبّر عن شكره للدكتور الشبايبي البكاي على تدبيره مرحلة الانتظار إلى حين تعيين مدير جديد، مشيدًا بحنكته وتجربته الطويلة في مجال التسيير.
من جهته، عبّر الدكتور بلقائد نور الدين عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مؤكّدًا عزمه على العمل بروح الفريق الواحد، والانفتاح على مختلف المهنيين والشركاء، مع إعطاء الأولوية لتجويد الخدمات الصحية، وتحسين ظروف العمل، وتعزيز قنوات التواصل الداخلي بما يضمن نجاعة الأداء ورضا المرتفقين.
بدورها، شددت الدكتورة مزوكي نفيسة على أهمية التنسيق والتكامل بين مختلف المؤسسات الصحية بالإقليم، معتبرة أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز العمل المشترك وتبادل الخبرات بين الأطر الصحية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة لساكنة مكناس ونواحيها.
كما شكلت تدخلات الشركاء الاجتماعيين ورؤساء الأقطاب مناسبة لتجديد الالتزام الجماعي بخدمة المواطن وترسيخ ثقافة التعاون والمسؤولية داخل المؤسسة الصحية، في انسجام مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى إصلاح المنظومة الصحية وتطوير أدائها، بما يستجيب لتطلعات المرتفقين ويعزز ثقتهم في المرفق العمومي الصحي.

