غادرت المدمرة الأمريكية المزودة بصواريخ موجهة “يو إس إس ستاوت” (DDG 55) ميناء أكادير، بعد زيارة استمرت ثلاثة أيام من 11 إلى 13 أكتوبر الجاري.
وهي سفينة من فئة “أرلي بيرك” دخلت الخدمة سنة 1994 وتحمل اسم اللواء البحري هيرالد ستاوت المكرم بصليب البحرية خلال الحرب العالمية الثانية.
من جهته، اعتبر قائد المدمرة الكابتن كيفن تايلور أن التوقف في أكادير شكل محطة بالغة الأهمية، بفضل ريادة المغرب في الأمن البحري الإقليمي، مشيرا إلى أن الزيارة أتاحت لبحارته فرصة تمثيل البحرية الأمريكية واكتشاف غنى التراث الثقافي المحلي خلال فترة الراحة خارج السفينة.
على صعيد المهام العملياتية، تندرج هذه الزيارة ضمن انتشار بدأ في شتنبر الماضي، حين غادرت “ستاوت” قاعدتها الرئيسية في نورفولك بولاية فرجينيا نحو منطقة عمليات الأسطول السادس الأمريكي المتمركز في نابولي بإيطاليا، والمكلف بتنفيذ عمليات مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في أوروبا وأفريقيا، علما أن السفينة قادرة على تنفيذ عمليات مضادة للطائرات والغواصات والسفن السطحية.
وتؤكد هذه المحطة المينائية متانة العلاقات التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة، بوصفه أحد أقدم حلفائها ويرتبط معها بأقدم معاهدة سارية في تاريخها.

