أخبار مكناس 24 / متابعة
ثمن المكتب التنفيذي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف التعيين الملكي السامي للسيدة فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة، واصفاً القرار بـ “الحدث السياسي غير المسبوق” والانحياز الصريح لحقوق المرأة والمساواة، ومستغلاً هذه المحطة السياسية لتوجيه نداء عاجل للحكومة الجديدة يدعوها فيه إلى فتح حوار جدي وإنقاذ القطاع من “كوارث وتهميش” الوالية السابقة.
مرحلة جديدة وحوار مُستعجل
وأكدت الفيدرالية، عقب اجتماع مكتبها التنفيذي يوم الاثنين 12 أكتوبر، أن الرهانات الوطنية والاستراتيجية المطروحة أمام المملكة تفرض وضع ملف الصحافة والنشر ضمن قائمة الأولويات الحكومية عبر بلورة “مخطط وطني استراتيجي” يتجاوز الاختلالات السابقة.
ولفت البلاغ إلى أن القطاع عانى طيلة السنوات الخمس الماضية من “التهميش والإقصاء والتمييز” غير المبرر ضد الفيدرالية، رغم كونها الشريك التاريخي للعموميات لأزيد من ربع قرن، والمنظمة الوحيدة الممتدة ترابياً بجميع جهات المملكة، بما فيها الأقاليم الجنوبية، وصاحبة أول اتفاقية جماعية في القطاع.
تنبيه لاختلالات المجلس الوطني ومنظومة الدعم
وعلى مستوى التنظيم الذاتي، جددت الفيدرالية انتقادها الشديد لمآل المجلس الوطني للصحافة ومحاولات “إبعادها والتضييق على التعددية التمثيلية”، محذرة من أن هذه الممارسات تخالف روح وقرارات المحكمة الدستورية ذات الصلة.
كما نبه البيان إلى التردي الحاصل في المشهد الإعلامي الوطني، والذي تجلى في:
- انتشار ممارسات التشهير وتراجع الالتزام بأخلاقيات المهنة.
- الغموض والالتباس الحاصل في قطاع توزيع الإعلانات والإشهار.
- الاختلالات الكبيرة في منظومة الدعم العمومي التي تم اعتمادها دون تشاور مسبق، وافتقادها لشرط ربط الدعم بالتعددية وتطوير المقاولات.
مد اليد وقوة اقتراحية
وفي ختام بلاغها، أعلنت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف استعدادها التام للتعاون مع رئيسة الحكومة الجديدة والسلطات العمومية كـ “قوة اقتراحية جادة وعقلانية”، معلنة عن عزمها تقديم مذكرة تفصيلية مرتقبة للسيدة رئيسة الحكومة تتضمن مطالب وانتظارات المقاولات الصحفية، مع مواصلة التحضير لمؤتمرها الوطني القادم قبل نهاية السنة الجارية.

