Close Menu
    What's Hot

    فاجعة إنسانية في ألميريا: حرائق الغابات تحصد وفاة 12 شخصاً وتستنفر السلطات الإسبانية

    الجمعة، 10 يوليو 2026

    شركة دانون سنطرال ترفع الأسعار وتثير استياء التجار والزبناء

    الجمعة، 10 يوليو 2026

    طقس الجمعة: أجواء حارة بعدد من الجهات

    الجمعة، 10 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»أخبار»وطنية»الحسن الداكي يقف عند دور العدالة الجنائية في ضمان سيادة الأمن والنظام و الاستقرار داخل المجتمع
    وطنية

    الحسن الداكي يقف عند دور العدالة الجنائية في ضمان سيادة الأمن والنظام و الاستقرار داخل المجتمع

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الأربعاء، 8 نوفمبر 20236 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    أخبار مكناس / هيئة التحرير

    قال مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، إن “اللقاءات التنسيقية الجهوية التي تم تنظيمها من طرف رئاسة النيابة العامة بشراكة وتعاون مع المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة للمحافظة على التراب الوطني وقيادة الدرك الملكي قد استفاد منها ما يقارب 1000 مشارك ومشاركة بينهم مسؤولون قضائيون عن النيابات العامة، وقضاة التحقيق بمختلف المحاكم، ومسؤولون عن مصالح الشرطة القضائية بكل من الإدارة العامة للأمن الوطني وقيادة الدرك الملكي بالإضافة إلى ضباط الشرطة القضائية”.وأضاف مولاي الحسن الداكي في كلمته بمناسبة اللقاء التنسيقي حول تنزيل التوصيات المتمخضة عن الدورات التكوينية الجهوية المنظمة لفائدة المسؤولين عن النيابات العامة وقضاتها وقضاة التحقيق وضباط الشرطة القضائية، صباح اليوم، إن “هذه الدورات التكوينية لتعكس الرغبة التي تحذونا جميعا من أجل إيجاد الصيغ المناسبة لتعزيز آليات التعاون والتنسيق بين مختلف الأجهزة المشرفة على تدبير العدالة الجنائية ببلادنا بهدف تجاوز كل الصعوبات التي تعترض بناء عدالة جنائية مواطنة قوية وناجعة تستجيب لتطلعات وانتظارات المواطنين، كما شكلت أيضاً مناسبة عبرت من خلالها المؤسسات الثلاث رئاسة النيابة العامة والمديرية العامة للأمن الوطني وقيادة الدرك الملكي عن وعيها الكبير بأهمية الالتقائية فيما بينهم من أجل تحقيق مختلف الأهداف والمرامي التي تدفع قدما بالعدالة المغربية والتي من بين أهمها التكوين المستمر والاعتناء بالعنصر البشري باعتباره الفاعل الأساسي في مجال العدالة الجنائية من خلال تعزيز قدراته التقنية والقانونية والمعرفية في مجال البحث والتحقيق والتحري وتحسيسه بأهمية التحلي بمبادئ النزاهة والحياد والسلوك القويم أثناء أو بمناسبة مباشرة مهامهم باعتبارها مقومات أساسية كفيلة بتعزيز منظومة القيم والأخلاقيات المهنية التي ستساهم لا محالة في تخليق الحياة العامة داخل المجتمع”.

    كما زاد المتحدث ذاته إن “لقاؤنا اليوم يأتي من أجل تتبع ومواكبة تنزيل مخرجات الدورات التكوينية الجهوية التي انعقدت في سياق مواصلة ما تم التأسيس له بمقتضى اللقاء التنسيقي الأول المنعقد بالمعهد العالي للقضاء يومي 11 و12 يونيو من سنة 2021، حيث شكلت هذه الدورات مناسبة لبسط الاكراهات والإشكالات التي تعترض حسن سير العدالة الجنائية ببلادنا وتحد من نجاعتها، كما شكلت فرصة لتبادل الرؤى حول الحلول الممكنة لتجاوزها، لا سيما في ظل إيماننا القوي والراسخ بكون العدالة الجنائية تبقى من أهم الآليات الضامنة لسيادة الأمن والنظام والاستقرار داخل المجتمع، مما يفرض على الفاعلين في إطارها التعاطي بالجدية اللازمة والصارمة مع الجرائم المرتكبة وإيقاف مقترفيها والبحث معهم بشأنها وجمع الأدلة عنها مع مراعاة كل الضوابط القانونية المؤطرة للبحث الجنائي بما في ذلك تلك التي لها صلة بضمان حقوق المشتبه فيهم والضحايا”.

    وتابع: “من البديهي أنه لا يمكن لهذه الغايات أن تتحقق إلا إذا تحلي الشخص المكلف بالبحث الجنائي بمبادئ الموضوعية والحياد والتشبع بثقافة حقوق الإنسان التي تجعله قادراً على ضمان تمتيع المشتبه فيهم بكافة الحقوق الممنوحة لهم قانونا، مع ضرورة توفره على حس إنساني يمكنه من حسن استقبال المشتكين والضحايا والتواصل معهم بلطف ولين تكريسا لحق تيسير الولوج إلى العدالة، بالإضافة إلى مراعاته للضوابط الأخلاقية والمهنية أثناء مباشرة المهام المنوطة به وفق ما يضمن شفافية البحث والإجراءات المرتبطة به، ويشيع الاطمئنان لدى كافة أطراف الخصومة الجنائية”.

    وأورد أن “الدورات التكوينية استهدفت كذلك البحث عن الآليات الكفيلة بتجويد أساليب البحث الجنائي وتكريس مبادئ النزاهة والشرف والمروءة لدى المكلفين بإنجازها وتطوير قدراتهم بشأن إدارة البحث من خلال طريقة الاستماع وانتقاء الأسئلة الهادفة والمثمرة والبحث عن الأدلة والتفاعل الإيجابي مع كل المعطيات التي قد تفيد في النازلة موضوع التحري، وتفادي الإجراءات التي قد تعرقل حسن سيره أو تعطل مساره، وتحسيسهم بأهمية مواكبة التطور الذي صاحب ارتكاب بعض الجرائم من خلال تعزيز قدراتهم بخصوص اعتماد الأدلة العلمية والرقمية والخبرات التقنية، وكيفية أخذ العينات من مسرح الجريمة حفاظا على آثارها، خاصة إذا ما تم استحضار أهمية ذلك في فك لغز الجرائم المعقدة التي يعتمد مرتكبوها على وسائل تقنية وعلمية يصعب الكشف عنها بواسطة طرق البحث التقليدية”.

    وشدّد على “أهمية انعقاد هذا اللقاء التنسيقي اليوم يكمن في كونه سيؤسس لمرحلة جديدة من ضبط آليات التنسيق وتوحيد أساليب العمل بين مكونات الشرطة القضائية والنيابة العامة وسيتم استخلاص ذلك من قيمة المواضيع التي سننكب على تدارسها جميعا والتي ترتبط بالمحاور التي سبق الاشتغال عليها في اللقاءات الجهوية السابقة والمتمثلة في تدبير الأبحاث الجنائية، وتعزيز التواصل وتكريس المبادئ والقيم الأخلاقية، والبحث الجنائي وحماية حقوق الإنسان. ولقد تمت برمجة مجموعة من المداخلات في إطار هذه المحاور أثيرت من خلالها أهم الصعوبات والإكراهات التي تعيق البحث الجنائي والحلول المقترحة لذلك”.

    وذكر أن “النقاش انصب في المحور المتعلق بتدبير الأبحاث الجنائية على مناقشة مجموعة من القضايا المرتبطة بكيفية تجويد أساليب البحث الجنائي وإنجازه داخل أجل معقول مع احترام حقوق المشتبه فيهم والضحايا على حد سواء وفق ما تم النص عليه بمقتضى الدستور المغربي لسنة 2011 وقانون المسطرة الجنائية وباقي القوانين ذات الصلة، مع استلهام أهم الممارسات الفضلى وتعميمها على كافة مصالح الشرطة القضائية بكل أصنافها”.

    بالإضافة إلى “التطرق لأبرز الاجتهادات القضائية المرتبطة بالبحث الجنائي، وكذا مناقشة أهمية الدليل العلمي في إنتاج عدالة سليمة من الخطأ خاصة في ما يتعلق بالجرائم التي يعتمد منفذوها على الوسائل الحديثة والتكنولوجية، إلى جانب إثارة الصعوبات التي تصاحب تدبير برقيات البحث والمرتبطة أساسا بمحدودية تنظيمها القانوني مما يفرض تدخلا تشريعيا لتجاوز هذا الإشكال”.

    وأوضح أنه “أما في ما يتعلق بالمحور الثاني الذي خصص لموضوع في غاية الأهمية فيتعلق بتعزيز التواصل وتكريس المبادئ والقيم الأخلاقية. حيث تم التأكيد خلاله على اعتبار التواصل مع المرتفقين والإنصات لتظلماتهم بمهنية سواء من طرف المسؤولين عن النيابات العامة وقضاتها، أو من طرف ضباط الشرطة القضائية من ضمن الواجبات المفروضة عليهم انطلاقا من وظيفتهم المتجسدة أساسا في خدمة مرتفقي العدالة وحفظ حقوقهم، كما تعد من بين المداخل الأساسية لمحاربة ظاهرة السمسرة والنصب التي تستهدف المواطنين بسبب نقص التواصل من طرف أجهزة العدالة”.

    وأورد: “بينما اهتم المحور الثالث بمعالجة موضوع البحث الجنائي وحماية حقوق الإنسان حيث تم استعراض أهم الحقوق المكفولة للمشتبه فيهم بمقتضى المواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان والتي صادقت عليها المملكة المغربية، وأخذتها بعين الاعتبار في دستورها وقانون المسطرة الجنائية والتي يتعين مراعاتها من طرف الأجهزة المكلفة بالبحث الجنائي، والتي في حال الإخلال بها تكون المملكة المغربية محل مساءلة من طرف الآليات الأممية المختصة، وهو ما يفرض التعاطي بإيجابية تامة مع كل الحقوق الواجبة للمشتبه فيهم وكذا الضحايا”.

    وأكد أنه “بحكم العناية الواجبة للمرأة والتصدي لكل الاعتداءات التي تتعرض لها مادية كانت أو معنوية، فقد تم التأكيد على أهمية البحث الجنائي في ضمان حقوق المرأة والطفل المرتبطة بحمايتهما الجسدية والمعنوية في إطار ما ينص عليه القانون. ولقد خلصت أشغال هذه الدورات التكوينية إلى مجموعة من التوصيات والمخرجات التي تضمنت جملة من المقترحات لتجاوز المعيقات العملية بناء على التجربة المهنية التي راكمتموها طيلة مدة اشتغالكم وممارستكم لمهام الشرطة القضائية. وهذه الحلول تم اعتمادها ضمن التقارير الختامية الخاصة بكل دورة تكوينية وكذا التقرير التركيبي الشامل لكل هذه الدورات”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقعبد اللطيف حموشي يثمن الدينامية التشاركية لرئاسة النيابة العامة والمديرية العامة للأمن الوطني
    التالي رسالة ملكية إلى المشاركين في الدورة الرابعة لمنتدى الاستثمار الافريقي.

    المقالات ذات الصلة

    وطنية

    شركة دانون سنطرال ترفع الأسعار وتثير استياء التجار والزبناء

    الجمعة، 10 يوليو 2026
    وطنية

    طقس الجمعة: أجواء حارة بعدد من الجهات

    الجمعة، 10 يوليو 2026
    وطنية

    المجلس الأعلى للسلطة القضائية: 449 حكما في الجرائم المالية و720 قرارا في قضايا غسل الأموال خلال 2025

    الجمعة، 10 يوليو 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬509 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬147 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026903 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024789 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026684 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026658 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter