أخبار مكناس24/هيئة التحرير
شرع بنك الجزائر أمس الأربعاء في تداول قطعة نقدية معدنية جديدة من فئة عشرة (10) دنانير جزائرية، وحسب بنك الجزائر، فإن وجه القطعة النقدية الجديدة ذات العشرة دنانير يرمز إلى “إمكانيات الجزائر في مجال الطاقات المتجددة”، وقال البنك الجزائري أن هذا الإصدار “يأتي هذا الإصدار والتداول الرابع، تبعا للقطع النقدية المعدنية من فئة 50 دج و100 دج و200 دج.”
لكن في غمرة هذا الانتشاء بإصدار قطع نقدية من طرف بنك الجزائر والتي هي شبيهة بالقطع النقدية التي أصدرها بنك المغرب قبل ايام فقط، نسي الساهرون على هذا التقليد الاعمى ازال النجمة الخماسية المغربية من القطعة النقدية من فئة 10 دنانير، وهي النجمة التي تزين القطع النقدية المغربية عادة، وهو ما اثار موجة سخرية كبيرة لدى الجزائريين ولدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علق احد الظرفاء في منصة “ايكس” بالقول: “فرق كبير بين من يسك نقودا لتخليد المنجزات، وبين من يسك قطعا لتخليد الأمنيات”، فيما قال آخر “قطع نقدية لا تسمن ولا تغني من جوع لا يساوي ثمنها عود ثقاب، كان الأولى بهم إصدار قطعة نقدية بمليون دينار لعلها تستطيع شراء شكارة حليب”.
وقال الصحافي المعارض الجزائري وليد كبير في حسابه عبر منصة X، إن القطع النقدية من فئة 10 دنانير، هي صورة طبق الأصل لقطعة نقدية مغربية من فئة 20 سنتيم أصدرها بنك المغرب الشهر المنصرم!، يعني copier coller!
واضاف “معناه بنك الجزائر راه ينقل من بنك المغرب” متسائلا: أين هو الإبداع؟ ثم أين هي أصلا مزارع الطاقة الريحية في الجزائر؟!، بحثت عنها ولم أجدها!
وأضاف كبير: “كيف يسك بنك الجزائر قطعة نقدية يظهر فيها توربينات الرياح وهي غير موجودة لحد الآن في الجزائر؟! “، مضيفا: أنها “عصابة العسكر تغطي عجزها وفشلها في الإبداع بتتبع خطوات المغرب ونقل أفكاره! ..الطاقة الريحية مشي في قطعة نقدية تغلط بيها الجزائريين! ، كان لازم تجسيدها في أرض الواقع ثم تخلد الانجاز في العملة الوطنية مشي العكس!.




