أخبار مكناس24/هيئ التحرير
صوت طلبة كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة بأغلبية ساحقة، خلال الجموع العامة التي عقدوها، على قرار المقاطعة المفتوحة للامتحانات، احتجاجا على عدم تفاعل الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مع مطالبهم التي تهم الجانب التكويني، إضافة إلى الشق المتعلق بالوضعية القانونية للطلبة والتعويضات عن المهام.
وتعليقا على الموضوع، أكد عضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، محمد رشاد الملوكي، أن مطالب الطلبة تهم مستقبل كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة، بعد قرار تقليص مسار التكوين إلى ست سنوات، في ظل انعدام تام للشروط والمعايير الموضوعية التي ينبغي توفيرها لمواكبة هذا القرار، والتأخر غير المبرر في إخراج دفتر الضوابط البيداغوجية المتعلقة بالسلك الثالث، وما يرافق هذا الوضع الملتبس من علامات استفهام كثيرة وتخوفات مشروعة في صفوف الطلبة.
وأوضح عضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، في تصريح لجريدة الاتحاد الاشتراكي، أنه بعد الوقفة الناجحة لم يتم تسجيل أي تفاعل جاد مع مطالب الطلبة، بشكل يعطي انطباعا مقلقا، ليظل آخر لقاء تم عقده هو الذي كان مع ممثلي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قبل تنظيم هذا الشكل الاحتجاجي بالرباط.
وشدد رشاد الملوكي، وفقا للمصدر ذاته، على أن ما يقع يجب أن يتم التعامل معه بكل مسؤولية، لأن الأمر يتعلق بمستقبل الطب والصحة في المغرب، خاصة وأن أطباء الغد من خلال مطالبهم المرفوعة يشددون على توفير تكوين جيد يضمن التكفل بصحة المواطنين على أكمل وجه.
وتبعا للوقفة واستمرارا في النقاش المطروح، يضيف المتحدث، فقد تم عقد جموع عامة يوم الأربعاء في كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة، بما فيها الجديدة منها، والتي عرفت مشاركة جد مكثفة للطلبة، حيث طالبت الأغلبية الساحقة، بنسب بلغت في بعض الكليات 99.8 في المائة، من خلال التصويت الذي تم القيام به، بالمقاطعة المفتوحة للامتحانات، التي تنطلق فصول أسدسها الأول في كلية الرباط يوم 20 دجنبر الجاري، مشددة على ضرورة أن تشمل هذه المقاطعة الدروس والأعمال التطبيقية والتداريب الاستشفائية.
وأكد المتحدث أن خيار المقاطعة المفتوحة، الذي سيتطرق له بيان ستعدّه التنسيقية والذي سيشير إلى عدد من التفاصيل المرتبطة بهذا الوضع، فرضته كل الظروف والسياقات التي تتعلق بالتكوين في مجال الطب والصيدلة، لأن الأمر يتعلق بمجال حيوي، يجب أن يعرف تدبيره التحلي بالحكمة والابتعاد عن القرارات الارتجالية.
وشدّد الملوكي على أن إشكالية الخصاص في الموارد البشرية الصحية وهجرة الأطر الصحية لا يمكن حلّهما بالتقليص من سنوات التكوين والرفع من أعداد الطلبة، في ظل غياب العديد من الشروط الموضوعية، التي من شأنها تحصين هذا التكوين وتجويد وضمان شروط نجاحه، خاصة في ظل ضعف أرضيات التداريب الاستشفائية بالإضافة إلى العديد من المعيقات الأخرى. في تصريح لليومية،




