في ظل الأوضاع المعقدة التي تشهدها العاصمة الإسماعيلية مكناس في السنوات الأخيرة، يبرز اسم عبدالغني الصبار، عامل عمالة مكناس، كرجل حريص على تحريك عجلة التنمية والوقوف على أدق التفاصيل بما يضمن تنزيل وتفعيل المشاريع الكبرى التي تراهن عليها عاصمة مولاي اسماعيل . فمن خلال زياراته الميدانية ومواكبته الحثيثة لتتبع عمل الأجهزة الإدارية والتقنية داخل مكاتب العمالة وخارجها، نجح في رفع التحديات وتجاوز الإكراهات التي تعيق مسار تنمية المدينة وتعيد لها مكانتها ضمن مدن المملكة المغربية الأكثر تقدما وإشعاعا.
فالسيد عبد الغني الصبار ركز كل اهتمامه على تفعيل المشاريع المرتبطة بمختلف المجالات .فعلى سبيل المثال لا الحصر ، حرص على العمل على الإرتقاء بخدمات منظومة التربية والتكوين بالإقليم وذلك بتتبع الإحداثات و تأهيل المؤسسات التعليمية لتكون جاهزة لاستقبال التلاميذ في الموعد المحدد للانطلاق الدراسة، وكذا توفير وسائل النقل بالعالم القروي لمحاربة الهدر المدرسي وتجسير الهوة المجالية بين العالمين الحضري والقروي.و فك العزلةعن ساكنة القرى وتزويدها بالماء الصالح للشرب . وهي خطوة اعتبرها المتتبعون للشأن المحلي هامة جدا، إذ ساهمت في الار تقاء بحياة سكان هذه المناطق إلى الأفضل.
وتجدر الإشارة إلى أن مكناس كانت المدينة الوحيدة التي لم تشهد انقطاعا للماء خلال فترة الصيف، وذلك بفضل حث السيد عبد الغني الصبار أطر الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء على العمل المتواصل بما يضمن تزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية.،وهو ما يعكس حرصه الكبير على ضمان استدامة الخدمات الأساسية لفائدة رعايا جلالة الملك محمد السادس نصره الله بهذه العمالة.
ولقد شهدت المدينة أيضًا تطورًا كبيرًا على مستوى جذب الاستثمارات، حيث تم إطلاق مشاريع صناعية هامة في مجال الكبلاج وكذلك من خلال جلب أكبر وحدة صناعية في العالم “leer” التي تشغل يدا عاملة مهمة ، فضلاً عن الوحدات الغذائية التي تحتضنها منطقة مجاط الصناعية. كما يُعد الحي الصناعي بويسلان أحد المشاريع التي يتابعها الصبار عن كثب، ما سيساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص شغل جديدة . وهو المشروع الدي سيشهد انطلاقة أشغاله في الأسابيع المقبلة.
و على صعيد البنية التحتية، شهدت مكناس انطلاق العمل بالحزام المداري الجديد، الذي يربط بين سيدي سليمان مول الكيفان ومدخل كلية الحقوق بمكناس. هذا المشروع ساهم في التخفيف من الازدحام المروري، خاصة على مستوى مدخل المدينة الغربي ومركز التسوق مرجان.
و في المجال الرياضي، تم تدشين العديد من ملاعب القرب التي تشجع على ممارسة الرياضة، وكذا توفير فضاءات ترفيهية للشباب.
وفيما يتعلق بالمجال الصحي، فقد تم افتتاح العديد من المستوصفات الحضرية والقروية من الجيل الجديد بالعديد من المناطق الحضرية والقروية، إضافة إلى تأهيل مستشفى سيدي سعيد الذي أصبح يقدم خدمات صحية بجودة عالية، وانطلاق الأشغال باكبر مستشفى على صعيد الجهة متعدد الاختصاصات بمستشفى مولاي اسماعيل.
ورغم التحديات السياسية والجمود الذي شهده المجلس الجماعي لمدينة مكناس خلال السنوات الثلاث الماضية، نجح السيد عبد الغني الصبار في الحفاظ على توازن المدينة واستمرار تنزيل المشاريع التنموية، وذلك بفضل حنكته وبعد نظره حيث أصبح الرجل رمزًا للتفاني والإخلاص في خدمة المدينة و الوطن ، و تمكن من تحقيق ما عجزت عنه العديد من الأطراف المحلية.
لكل هذه الاعتبارات، يجسد عبدالغني الصبار نموذجًا للمسؤول الذي لا يعرف اليأس، ولا الملل، يتابع عن كثب كل صغيرة وكبيرة، ماض في تحقيق رؤيته التنموية الشاملة ، مقتنعا بأن مكناس تستحق الأفضل حتى تكون في مستوى تطلعات وانتظارات ساكنتها.




