تعتزم شركات بريطانية توجيه “استثمارات كبيرة” في مجال البنية التحتية في المملكة المغربية، في إطار الاستعدادات لاستضافة “مونديال 2030″، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال. وأكد سفير لندن بالرباط، سايمون مارتن، أن “الخبرة البريطانية والمغربية يمكنهما الاستفادة من بعضهما البعض”.
وفي احتفال أقيم مساء الخميس الماضي بسفارة بريطانيا في المغرب، على هامش مهمة تجارية قادت 12 شركة بريطانية إلى المغرب، صرّح الدبلوماسي البريطاني ذاته بأن “الحكومة البريطانية، التي تمتلك هيئة للبنية التحتية عملت وتواصل العمل على مشاريع متعلقة بالأحداث الرياضية، تولي أهمية كبيرة للاستثمار في المغرب ضمن مشاريع مونديال 2030، خاصة في تطوير البنية التحتية للمطارات والسكك الحديدية بالتعاون مع الحكومة المغربية والقطاع الخاص”.
وأضاف السفير مارتن، أن عددًا كبيرًا من مشجعي كرة القدم البريطانيين يأملون زيارة المملكة المغربية عام 2030 لمتابعة هذا “الحلم المونديالي”.
وأضاف الدبلوماسي البريطاني ذاته أن “هذه الأحداث الرياضية تشكل فرصة مهمة لرؤية نشاط اقتصادي كبير وزيادة الاستثمارات البريطانية في المغرب”، وأوضح أن “حكومة لندن تدرس حاليًا استثمار مبلغ لا يقل عن 5 مليارات جنيه إسترليني لدعم هذا التوجه”؛ لكنه أشار إلى أن “هذا الأمر مازال في مراحله الأولى، ويتطلب العمل مع القطاع الخاص، لذا لا يمكن تقديم رقم دقيق حول حجم الاستثمارات البريطانية في المغرب حتى الآن، ولكن من المؤكد أن الأيام الأخيرة شهدت مشاركة كبيرة لأسماء بريطانية مرموقة في مجالات التصميم والبناء”.
كما أكد مارتن أن الشركات البريطانية شاركت بشكل وثيق في تنظيم الأحداث الرياضية وإنشاء الملاعب والبنية التحتية المحيطة بها، وكذلك في التخطيط الرئيسي، وأشار إلى بعض المشاريع التي تم تنفيذها في المغرب، مثل المسرح الكبير في الرباط، مضيفا أن هناك شركات بريطانية تشارك حاليًا في تصميم ملعب جديد في العاصمة الرباط، بالإضافة إلى شركة بريطانية أخرى فازت بصفقة تصميم ملعب الحسن الثاني في الدار البيضاء، الذي ينتظر العالم افتتاحه.




