انطلقت، مساء الخميس 19 يونيو 2025، فعاليات الدورة الخامسة للمنتدى الاقتصادي فاس-مكناس بمدينة فاس، وسط حضور لافت لعدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية البارزة، من بينها السيد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، والسيد عبد الغني صبار، والي جهة فاس-مكناس، والسيد عبد الواحد الأنصاري، رئيس مجلس الجهة، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات العمومية، مستثمرين، وفاعلين من المجتمع المدني.
المنتدى، الذي بات يشكل موعدًا سنويًا استراتيجيًا بامتياز، يهدف إلى تعزيز جاذبية جهة فاس-مكناس للاستثمار، وإرساء أسس شراكة فعالة بين القطاعين العام والخاص، في إطار رؤية تستشرف بناء نموذج اقتصادي جهوي مستدام وتنافسي.
وخلال كلمته الافتتاحية، أكد رئيس مجلس الجهة على التزام المجلس بمواكبة الدينامية الاستثمارية، من خلال تحسين مناخ الأعمال وتعبئة الموارد المالية واللوجستيكية لتنفيذ مشاريع مهيكلة، خاصة في مجالات الاقتصاد الأخضر، التحول الصناعي، الرقمنة، والابتكار. كما شدد على أهمية تعزيز الشراكات مع الفاعلين المحليين والدوليين، بما يضمن اندماجًا اقتصاديًا فعّالًا ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الساكنة.
وشكلت جلسات المنتدى وورشاته فضاءً حيويًا للنقاش وتبادل الأفكار، حيث تم التركيز على محاور استراتيجية تتعلق بالشراكات الدولية، التكنولوجيات الحديثة، التنمية المستدامة، ودور الجهوية في التنمية الاقتصادية. كما حظي مركز الجهة للاستثمار بإشادة خاصة من طرف المتدخلين، نظير دوره الفاعل في مواكبة المشاريع وتيسير ولوج المستثمرين.
من جانبه، أبرز وزير الصناعة والتجارة رياض مزور أهمية الجهوية المتقدمة كرافعة مركزية للتنمية، معتبرًا أن جهة فاس-مكناس تمتلك من المؤهلات الاقتصادية والطبيعية والبشرية ما يجعلها قطبًا استثماريًا واعدًا على الصعيد الوطني والدولي. فيما أكد والي الجهة أن المنتدى يشكل منصة متقدمة لتقاطع الرؤى والمبادرات القادرة على خلق فرص جديدة ومبتكرة للنمو.
وتواصل جهة فاس-مكناس من خلال هذا المنتدى تثبيت مكانتها كفاعل رئيسي في الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية الوطنية، عبر تشجيع الاستثمار، دعم المقاولة، وتحقيق التكامل بين البرامج الجهوية والرؤية الاقتصادية الوطنية.




