في إطار زيارة العمل التي تقوم بها السيدة الأولى لجمهورية السلفادور، السيدة غابرييلا رودريغيز دي بوكيلي، إلى المملكة المغربية، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، اليوم الإثنين، مأدبة غداء رسمية أقامها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بقصر الضيافة بالعاصمة الرباط.
وتأتي هذه المأدبة في سياق تعميق أواصر التعاون الثنائي وتعزيز العلاقات الدبلوماسية والتقنية بين المغرب والسلفادور، لا سيما في المجالات ذات الأولوية المشتركة، مثل الطفولة، والتعليم، والصحة، والتغذية.
حضور رفيع المستوى من الجانبين المغربي والسلفادوري
وقد حضر هذه المناسبة الرسمية ثلة من الشخصيات المغربية البارزة، من بينها:
محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
عز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل.
نعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.
فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.
محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، عامل عمالة الرباط.
كما ضم الوفد المرافق للسيدة الأولى لجمهورية السلفادور:
ألكسندرا بوسادا، مديرة الطفولة بديوان السيدة الأولى.
ماريانا مونتيس، مديرة الشؤون الدولية والتعاون.
إليسا غاميرو، مديرة مشاريع الصحة والتغذية.
أليخاندرا سامور سانتيانا، القائمة بالأعمال بسفارة السلفادور بالمملكة.
تعزيز العلاقات المغربية السلفادورية
تشكل هذه الزيارة، التي تحظى برعاية سامية من جلالة الملك، مناسبة لتعزيز الحوار والتعاون جنوب-جنوب، وتبادل الخبرات في المجالات الاجتماعية والتنموية، خصوصًا في قضايا المرأة والطفولة والحماية الاجتماعية.
ويُرتقب أن تشهد الأيام المقبلة توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية بين الجانبين، بهدف توسيع نطاق التعاون ليشمل محاور جديدة، تسهم في تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية في كلا البلدين.
تجسد مأدبة الغداء التي ترأستها الأميرة للا أسماء عمق الروابط الإنسانية والدبلوماسية التي تجمع المغرب بالسلفادور، وتعكس الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات متقدمة تخدم مصالح الشعبين الصديقين.
