تمكنت السلطات الأمنية من توقيف موظف سابق بالقنصلية العامة للمغرب بدبي، يُشتبه في كونه العقل المدبر لقضية اختلاسات مالية ضخمة هزّت هذه المؤسسة الدبلوماسية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر كان في حالة فرار خارج التراب الوطني، قبل أن يتم توقيفه فور وصوله إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، في إطار تنسيق أمني اعتمد على مذكرة بحث دولية صادرة في حقه عبر منظمة “الإنتربول”.
وجاء توقيف المتهم بعد أسابيع من صدور حكم يقضي بسجن موظف آخر بالقنصلية لمدة ثلاث سنوات حبسا نافذا، عقب إدانته بتهم اختلاس أموال عمومية والتزوير، حيث صرّح خلال التحقيق بأن الموقوف حديثًا هو المسؤول الرئيسي عن تدبير عمليات الاختلاس.
وقد جرى نقل المتهم إلى مقر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط، حيث خضع لإجراءات البحث، بما في ذلك مواجهته بالمدان في الملف نفسه، قبل تقديمه أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الذي أحاله على قاضية التحقيق المكلفة بجرائم الفساد المالي.
