ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء اليوم، المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية، التي جمعت بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في حدث رياضي قاري حظي بمتابعة واسعة.
وشهد هذا الموعد الكروي البارز حضور عدد من الشخصيات الرسمية الوطنية والدولية، ومسؤولين عن الهيئات الرياضية الإفريقية، إلى جانب فعاليات مدنية ورياضية، فضلاً عن آلاف الجماهير التي حجّت إلى الملعب لمساندة المنتخبين، في أجواء احتفالية مميزة طبعتها الروح الرياضية والحماس الجماهيري.
ويأتي ترؤس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد لهذا النهائي تتويجًا للعناية السامية التي توليها المملكة المغربية للرياضة بصفة عامة، وكرة القدم على وجه الخصوص، وكذا تأكيدًا على دعمها المتواصل للمنتخب الوطني ولمختلف التظاهرات الرياضية الكبرى.
كما يعكس هذا الحضور الرفيع حرص المغرب على تعزيز مكانته كقطب رياضي قارّي، قادر على احتضان وتنظيم أبرز الأحداث الرياضية وفق المعايير الدولية، بما يكرس إشعاعه القاري والدولي، ويعزز صورة المملكة كوجهة متميزة للرياضة الكبرى والتنظيم المحكم.
.
