خرج مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي للدفاع عن الدولي المغربي ابراهيم دياز، عقب الجدل الذي أعقب إهداره ركلة جزاء في نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 أمام منتخب السنغال.
وخلال ندوة صحفية، أوضح إنريكي أن ما وقع يدخل في إطار طبيعة كرة القدم وتقلباتها، مؤكدا أن تحميل اللاعب مسؤولية أكبر من اللازم أمر غير منصف، ومذكرا بأن أسماء كبيرة في تاريخ اللعبة مرت بتجارب مشابهة.
وأشار المدرب الإسباني إلى أن زين الدين زيدان، رغم مكانته الأسطورية، عاش موقفا مماثلا في نهائي كأس العالم، كما حدث الأمر نفسه مع سيرجيو راموس، معتبرا أن هذه اللحظات لا تنقص من قيمة أي لاعب.
إنريكي وصف ابراهيم دياز باللاعب المميز والإنسان الجيد، ودعا إلى الوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة الصعبة، مشددا على أن كرة القدم تظل رياضة تقوم على تقبل الفوز كما تقبل الخسارة.
وأضاف أن تسجيل ركلة على طريقة بانينكا يجلب الإشادة، بينما إضاعتها تفتح باب الانتقادات، معتبرا ذلك جزءا من قسوة اللعبة، ومؤكدا أن دياز لاعب رائع يعرفه جيدا، وأنه شاب يمر بلحظة صعبة لا أكثر، داعيا الجميع إلى التركيز على القيم التي تعكسها الرياضة بدل جلد اللاعبين.




