عبد الغني الصبار يؤدي صلاة عيد الفطر بمكناس وسط أعداد كبيرة من المصلين وأجواء روحانية مهيبة

عبد اللطيف نبيه20 مارس 2026آخر تحديث :
عبد الغني الصبار يؤدي صلاة عيد الفطر بمكناس وسط أعداد كبيرة من المصلين وأجواء روحانية مهيبة

في أجواء روحانية مهيبة، أدى عبد الغني الصبار، صباح اليوم الجمعة فاتح شوال 1447 هـ، صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد محمد السادس بمدينة مكناس، وسط حضور كثيف للمصلين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى لإحياء هذه الشعيرة الدينية في أجواء من الخشوع والسكينة.

وعقب أداء الصلاة، ألقى حمو أورامو خطبة العيد، التي ركز فيها على المعاني السامية لهذه المناسبة الدينية، مبرزًا أن أعياد المسلمين تأتي تتويجًا لمواسم الطاعة والعبادة، وعلى رأسها شهر رمضان المبارك، شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، وما يحمله من قيم روحية وأخلاقية عظيمة.

وأكد الخطيب أن عيد الفطر يشكل محطة لتجديد الإيمان وتطهير القلوب من الأحقاد والضغائن، داعيًا إلى اغتنام هذه المناسبة لإحياء قيم التسامح والتصالح، وتقوية أواصر المحبة بين الناس، خاصة داخل الأسرة الواحدة وبين الأقارب والجيران والأصدقاء، مشددًا على أهمية صلة الرحم باعتبارها من أعظم القربات التي حث عليها الدين الإسلامي، لما لها من أثر في ترسيخ التماسك الاجتماعي ونشر روح التكافل.

كما تطرق إلى فضائل زكاة الفطر، مبرزًا أنها طهرة للصائم من اللغو والرفث، ووسيلة لإدخال الفرحة على قلوب الفقراء والمحتاجين يوم العيد، داعيًا إلى الحرص على أدائها في وقتها المحدد، بما يعزز قيم التضامن والتآزر داخل المجتمع.

وأشار في معرض حديثه إلى أن خروج شهر رمضان لا يعني انقطاع الطاعة، بل هو بداية للاستمرار في الالتزام بالأعمال الصالحة، والحفاظ على ما اكتسبه المؤمن من سلوكيات إيجابية خلال هذا الشهر الفضيل.

واختتم الخطيب خطبته بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين محمد السادس، بأن يحفظه الله ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، كما ابتهل إلى الله أن يديم الأمن والاستقرار على المغرب، وعلى سائر الأمة الإسلامية.

الاخبار العاجلة
error: تحذير