أخبار مكناس 24 – عبداللطيف نبيه
في تصريح إعلامي خص به موقع “أخبار مكناس 24” من الموقع التاريخي صهريج السواني بمكناس، خرج إسماعيلي رؤوف، رئيس جماعة المشور الستينية، ليوضح رأيه بشأن مقاطع الفيديو المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تظهر تراكم النفايات في بعض أجزاء هذا الفضاء التاريخي والإستراتيجي.
وأكد رئيس الجماعة أن هذه التوضيحات تأتي لتنوير الرأي العام والرد على مقاطع الفيديو المتداولة عبر تطبيق “واتساب”، مشيراً إلى أن فضاء صهريج السواني يستقبل يومياً أعداداً غفيرة من الزوار والساكنة تتراوح ما بين 4,000 و5,000 زائر، خصوصاً في أوقات المساء هرباً من درجات الحرارة المرتفعة. وأوضح أن الجماعة والسلطات المحلية تقومان بدورهما الكامل في إدارة وتدبير هذا الموقع الحيوي، حيث تم رفع عدد عمال النظافة (العرضيين) المخصصين للمكان من 10 إلى 30 عاملاً يعملون بشكل يومي ابتداءً من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الواحدة زوالاً للحفاظ على نظافة المكان.
وفي سياق متصل، تطرق رئيس الجماعة إلى موضوع المرافق الصحية (المراحيض) بساحة صهريج السواني، مشيراً إلى أن الجماعة قامت بتوفير 4 مراحيض عمومية لخدمة زوار الموقع. إلا أنه عبر عن أسفه الشديد جراء تعرض هذه التجهيزات للتخريب والتكسير بعد أيام قليلة فقط من إحداثها؛ حيث طال التخريب الأحواض والمصابيح الكهربائية والمرافق الداخلية خلال الفترات الليلية من طرف بعض السلوكيات الطائشة. وأكد أن الجماعة والمسؤولين يقومون بالواجب المنوط بهم، لكن ضمان استمرارية هذه الخدمات يستوجب حساً عالياً بالمسؤولية ووعياً مجتمعياً وحفاظاً على الممتلكات العامة.
ودعا إسماعيلي رؤوف منتقدي الوضع وصانعي المحتوى الرقمي إلى توخي الموضوعية والدقة، والتواجد بالموقع خلال أوقات النهار الممتدة بين الحادية عشرة صباحاً والثالثة بعد الزوال لمعاينة الجهود الميدانية المبذولة والنظافة التي يتميز بها الفضاء بعد انتهاء عمليات التنظيف الصباحية. وأضاف أن سلوكيات بعض الزوار، من ترك المخلفات والأكياس البلاستيكية والعلب في غير الأماكن المخصصة لها رغم توفر سلات المهملات، هي السبب الرئيسي في هذا المشهد المؤقت الذي يظهر ليلاً أو في الصباح الباكر، داعياً الجميع إلى اعتبار هذا الفضاء الملك العام بمثابة منازلهم والحفاظ على جماليته ونظافته.
واختتم رئيس جماعة المشور الستينية كلمته بالتأكيد على الإعتزاز بالعمل والتثمين الذي حظيت به مدينة مكناس، موجهاً الشكر لعموم الساكنة المكناسية على اهتمامها وغيرة أفرادها على مدينتهم، ومشدداً على ضرورة تضافر جهود الجميع من منتخبين، وسلطات محلية، وساكنة، وزوار للنهوض بالمدينة والحفاظ على موروثها التاريخي، بما يعزز مكانتها كوجهة سياحية وتنموية متميزة.
