شهدت مدينة مكناس، قبل قليل، حادثة اعتداء خطيرة أثارت هلعاً كبيراً في صفوف المواطنين، بعدما أقدم أفراد مجهولون على استهداف حافلتين للنقل الحضري تابعتين للجماعة بالرشق بالحجارة أثناء توقفهما بمحطة جامع الزهر بحي سيدي عمر، الواقعة بشارع عبد الرحمن بن زيدان.
وطال هذا الاعتداء حافلتين تعملان على الخطين 14 و26، واللتين كانتا لحظة وقوع الحادث مملوءتين بالركاب من طلبة وتلاميذ ومواطنين، مما أسفر عن تكسير زجاج النوافذ وإثارة حالة من الرعب والهلع في أوساط ركاب الحافلتين.
تُصنَّف مثل هذه الأفعال قانونياً وإعلامياً تحت مسمى “التخريب العمدي للممتلكات العامة“ و”التعريض العمدي لسلامة الأشخاص للخطر”، وتعتبر من الجرائم الخطيرة التي يعاقب عليها القانون، بالنظر إلى أنها لا تتوقف عند حدود إلحاق أضرار مادية بأسطول النقل العمومي فحسب، بل تمس بشكل مباشر السلامة الجسدية للمواطنين والناشئة من التلاميذ والطلبة أثناء تنقلهم اليومي.
وقد أثار هذا الحادث موجة من الاستنكار والمطالبات المستعجلة من طرف الساكنة العاصمة الإسماعيلية مكناس ومستعملي حافلات النقل الحضري لجماعة مكناس، الداعين إلى ضرورة قيام المصالح الأمنية والسلطات بفتح تحقيق لتحديد هويات المعتدين وتوقيفهم، واتخاذ المساطر القانونية الصارمة في حقهم للحد من هذه السلوكيات التخريبية وحماية أرواح الركاب وأسطول النقل العام.
