أخبار مكناس24 / الدارالبيضاء
نجح المغرب مرة أخرى، في تقديم درس جديد عنوانه “المستحيل ليس مغربيا”، وقد عاين العالم بأسره ليلة أمس، كيف سطع نجمه عاليا، بعد أن بصم على مستويات عالية جدا وهو يستضيف حدثا كرويا قاريا كبيرا جدا من قيمة “نهائي عصبة الأبطال الإفريقية”، سواء من حيث التنظيم والأمن، وخاصة حسن الاستقبال وكرم الضيافة، كما هو معهود على كل المغاربة.
وبشهادة كل المتتبعين في القارة السمراء والوطن العربي، بل وحتى على الصعيد الدولي، فقد نجحت بلادنا مرة أخرى في تقديم صورة جميلة وحضارية، وهي تستقبل عرسا كرويا كبيرا، يشد إليه اهتمام ملايين المتتبعين عبر العالم، ولعل الصور والمشاهد التي تناقلتها وسائل إعلام دولية، كانت كافية لتفحم الجميع، خاصة بعد أن مر هذا الحدث الرياضي في ظروف تنظيمية مثالية جدا، دون تسجيل أي هفوات، وهو ما يؤكد للمرة الألف، أن المغرب قادر على تنظيم تظاهرات ضخمة جدا، وبكيفية احترافية صرفة.




