ابن جرير تحتضن الدورة الثانية لليوم الوطني للصناعة وسط إشادة بالإنجازات الصناعية للمغرب

عبد اللطيف نبيه16 أكتوبر 2024آخر تحديث :
ابن جرير تحتضن الدورة الثانية لليوم الوطني للصناعة وسط إشادة بالإنجازات الصناعية للمغرب

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ،احتضنت مدينة ابن جرير اليوم افتتاح الدورة الثانية لليوم الوطني للصناعة، حيث أشرف السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على إعطاء انطلاقة أشغالها، وذلك بجانب كل من السيد رياض مزّور، وزير الصناعة والتجارة، والسيد شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وكذا السيد أحمد رضى شامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والسيد فريد شوراق، والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش، فضلا عن السيد هشام الهبطي، رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، بحضور عدد هام من السيدات والسادة الوزراء والبرلمانيين والمهنيين.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة،أكدأن جلالة الملك يقود استراتيجيات صناعية طموحة، تمت مواكبتها بشبكة من البنيات التحتية الصناعية واللوجستية، على غرار ميناء طنجة المتوسط الذي يحتل المرتبة الأولى في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، وشبكة طرق سيارة تضمن 1800 كيلومتر، إضافة إلى تعبئة أكثر من 13 ألف هكتار من العقار الصناعي، وخلق حوالي 150 منطقة صناعية.

وأورد في هذا الصدد أنه تم مواكبة مختلف الاستراتيجيات الصناعية، بإصلاحات هيكلية، بهدف تحسين مناخ الأعمال والرقي بتكوين الكفاءات من خلال بنيات تكوينية جديدة على غرار مدن المهن والكفاءات، والرفع من تنافسية الصناعة الوطنية، وهو ما مكن من التوفر على رأسمال بشري مؤهل في القطاع الصناعي تمثل النساء أكثر 43 في المائة من العاملين فيه.

وعبر أخنوش عن اعتزازه بالنجاح الذي حققته صناعة الوطنية في القطاع على مدى ربع قرن من تربع جلالة الملك لعرش أسلافه المنعمين، ما يعكس ارتفاع الصادرات الصناعية 6 مرات، حيث انتقلت من 61 مليار درهم سنة 1999، إلى 376 مليار في 2023، بالإضافة إلى ارتفاع المقاولات الصناعية من 4500 سنة 1999 إلى 13 ألف سنة 2023، وارتفاع مناصب الشغل التي يوفرها القطاع من 477 ألف سنة 99 إلى قرابة مليون منصب شغل اليوم.

ودعا أخنوش إلى أهمية التركيز على دعم المقاولات الصغيرة جدًا والصغرى والمتوسطة، مشيرًا إلى أن الميثاق الجديد للاستثمار يقدم تدابير خاصة لفائدة هذه الفئة من الشركات، لتحفيز الاستثمارات التي تتراوح قيمتها ما بين مليون و50 مليون درهم، بما في ذلك المقاولات الصناعية.

وأكد رئيس الحكومة أن المغرب يراهن على التحول الطاقي لتعزيز تنافسية الإنتاج الصناعي والانتقال الطاقي والنمو المستدام، حيث يتم التركيز على ولوج قطاع الهيدروجين الأخضر من خلال “عرض المغرب”، الذي جذب اهتمام كبار الفاعلين العالميين في هذا المجال.

وتنفيذا للتوجيهات الملكية، أكد أخنوش على أن الحكومة تشتغل الحكومة اليوم على أن تكون الصناعة الوطنية جاهزة لتدشين عهد جديد يتخذ من مفهوم السيادة هدفا ووسيلة، “خاصة وأنها تعول على تطوير أداء القطاع الصناعي باعتباره رافعة أساسية لإنعاش التشغيل المنتج والمستدام، وبكونه يشكل أولوية حكومية، لاسيما وأن المؤشرات الأخيرة للقطاع جد مشجعة، حيث خلق القطاع الصناعي في النصف الأول من سنة 2024 حوالي 92 ألف منصب شغل، متجاوزا قطاع الخدمات”، على حد قوله.

واعتبر أخنوش أن هذه الدورة تشكل فرصة سانحة أمام المشاركين لإنضاج الأفكار وطرح مختلف التحديات التي يواجهها القطاع الصناعي، لكي تتمكن البلاد من ربح الرهانات الحالية والمستقبلية، والانتقال إلى مصاف الدول الصاعدة، وتكريس صورة المغرب كمنصة ذات جاذبية للمستثمرين الوطنيين والأجانب.

الاخبار العاجلة
error: تحذير