في واقعة صادمة هزت جماعة سيدي بوموسى بإقليم تارودانت، تعرض شاب من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لاعتداء عنيف من طرف مجموعة من الأشخاص بدوار الكلالشة، ما أسفر عن إصابته بجروح وكسور بليغة وسرقة هاتفه المحمول.
الضحية فوجئ بهجوم مباغت نفذه تسعة أشخاص، قبل أن يلوذ الجناة بالفرار، غير أن تحرك عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لأولاد تايمة جاء سريعاً، حيث باشرت تحريات دقيقة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وخلال وقت وجيز، تمكنت المصالح الأمنية من تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيفهم جميعاً، ليُحالوا على التحقيق بمقر الدرك من أجل الاستماع إلى إفاداتهم وتعميق البحث في دوافع هذا الاعتداء الخطير.
الموقوفون وُضعوا تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار إحالتهم على القضاء، فيما خلفت الجريمة موجة غضب عارمة في صفوف سكان المنطقة، الذين عبروا عن ارتياحهم لسرعة تدخل السلطات وحرصها على حفظ الأمن وملاحقة المعتدين.




