أسدل الستار يوم الاحد 27 أبريل 2025 على الدورة السابعة عشر من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي أُقيم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. الدورة التي شهدت نجاحًا كبيرًا، أكدت مرة أخرى مكانة الملتقى كأحد أبرز الفعاليات الدولية في مجال الفلاحة والزراعة، والذي يساهم بشكل ملموس في تعزيز التبادل المعرفي والتجاري بين المشاركين من مختلف أنحاء العالم.
تحت شعار “الابتكار والتميز في القطاع الفلاحي”، عرف الملتقى هذا العام مشاركة واسعة من مختلف الدول، حيث حضره أكثر من مليون زائر من 70 دولة. وشارك في المعرض أكثر من 1500 عارض يمثلون قطاعات متعددة منها الفلاحة، تربية الماشية، الزراعة العضوية، التكنولوجيا الزراعية، والصناعات الغذائية.
على هامش المعرض، تم تنظيم 35 ندوة علمية تناولت أبرز القضايا والتحديات التي تواجه القطاع الفلاحي في المغرب والعالم، كما تم تسليم 93 جائزة تميز، منها 16 جائزة لأفضل العارضين و33 جائزة لأفضل مربي الماشية و24 جائزة لأفضل وحدات الإنتاج. وكان هناك اهتمام خاص بجوائز “أفضل زيت زيتون بكر”، حيث تم تكريم 12 منتجًا متميزًا في هذا المجال. كما تم منح 8 جوائز لأفضل الأعمال الصحفية في المجال القروي، مع حضور أكثر من 850 ممثلًا من المنابر الإعلامية.
تُظهر هذه الدورة التزام المملكة المغربية بتعزيز دور القطاع الفلاحي في الاقتصاد الوطني، وتوفير منصة للابتكار والبحث العلمي في المجال الزراعي. كما أكد المشاركون من مختلف أنحاء العالم أن هذا الملتقى يُعدّ من أبرز الفعاليات العالمية التي تجمع بين الفلاحين والمستثمرين في القطاع الزراعي وتساهم في تبادل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة.
وفي الختام، تم التأكيد على أهمية الملتقى كموعد رئيسي في أجندة الفعاليات الفلاحية العالمية، ويُنتظر أن تواصل هذه الدورة القادمة من الملتقى المساهمة في تعزيز دور المغرب كمنصة عالمية للتطوير الفلاحي.
