دخل دواء “أوزمبيك” المخصص لعلاج السكري من النوع الثاني، الصيدليات المغربية مؤخراً، ليثير جدلاً واسعاً حول الاستخدامات غير المراقبة للدواء لأغراض التخسيس السريع.
ويحذر مختصون من أن تناول الدواء دون حاجة طبية قد يؤدي لمضاعفات صحية خطيرة تشمل القيء، الإسهال، الإمساك، التهاب البنكرياس، مشاكل في الكلى والعين، حصى المرارة، وحتى مشاكل بالغدة الدرقية، إلى جانب صداع وإرهاق وهبوط السكر في الدم.
وأكد الخبراء أن الفوائد الحقيقية لـ”أوزمبيك” تقتصر على مرضى السكري الذين يحتاجونه طبياً، مشددين على ضرورة استشارة الطبيب قبل أي استخدام، والتحذير من اعتباره وسيلة تجميلية أو للتخسيس لدى الأشخاص الأصحاء، لتفادي المخاطر الصحية الجدية.




