تحاول جهات جزائرية تقف خلف ما يُعرف بـ”الذباب الإلكتروني” استغلال الاحتجاجات الاجتماعية التي عرفتها بعض المدن المغربية مؤخرًا، لتحويلها إلى أداة هجوم رقمي هدفها المسّ بصورة المغرب وزعزعة استقراره الداخلي.
وخلال الأيام الماضية، ظهرت آلاف الحسابات الوهمية على منصات التواصل، خُصصت لنشر تعليقات تحريضية ومضامين مسيئة، تهاجم المغرب، في محاولة لتوجيه الرأي العام نحو خطاب الفوضى والعداء، عبر استخدام أساليب التضليل والتشويه.
ولم تقتصر هذه الحملة على التعليقات المغرضة، بل جرى تداول محتويات ملفقة، منها مقاطع فيديو مزيفة عُنونت بعبارات مثيرة مثل “تفجير مركز شرطة بأكادير” أو “انشقاق وحدات من الجيش المغربي”، بهدف خلق حالة من الخوف وبث الإحساس بانعدام الأمن.
غير أن التحقق من هذه المقاطع كشف زيفها، حيث تبيّن أن المشاهد المتداولة تعود إلى حادث انفجار وقع بمدينة المحمدية في دجنبر 2022 بسبب حريق بمستودع للغاز قرب الميناء، ولا علاقة لها بالأحداث الجارية.




