منذ توليه رئاسة جماعة مكناس، يحرص السيد عباس لومغاري على تكثيف لقاءاته مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمنعشين العقاريين، إلى جانب رؤساء الأقسام و المصالح بالجماعة، وذلك بهدف وضع خطة طريق جديدة للنهوض بالمدينة وتجاوز آثار التحديات التي راكمها المجلس خلال الثلاث سنوات الأخيرة. وتعكس هذه اللقاءات رغبة واضحة لدى الرئيس في تعزيز التواصل والتشاور مع مختلف الفعاليات ، إيمانًا منه بأهمية المقاربة التشاركية في تحقيق التنمية المستدامة.
و هو الأمر الذي جعله يفعل عددا من المشاريع التي كانت متوقفة منذ سنوات، مما يعكس التزامه بتحريك عجلة التنمية بالمدينة.
ورغم الإكراهات المتعددة التي تعاني منها مكناس، مثل مشاكل الإنارة العمومية، والنظافة، والتدبير المفوض للنقل العمومي، وضعف البنية التحتية، فإن جهود الرئيس وأعضاء مكتبه تسير في اتجاه إيجاد حلول عملية لهذه التحديات.
ويشهد العديد من المتابعين المحليين للسيد لومغاري بأنه رجل التواصل والإنصات بامتياز ، والقادر على تقريب وجهات نظر الفاعلين والتوفيق بين آرائهم لتحقيق رهانات المدينة التنموية في مختلف المجالات. وفي هذا الإطار، دعا هؤلاء إلى ضرورة دعم الرئيس ومكتبه الجماعي باقتراحات عملية و بعيدًا عن كل أشكال التشويش التي قد تعرقل سير عمل المجلس.
وتجدر الإشارة إلى أن جماعة مكناس، كغيرها من الجماعات تواجه تحديات تتطلب قيادة تدبيرية حكيمة ومواطنة تحرص على العمل بجدية على تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لساكنتها . وأكيد أن السيد عباس لومغاري واع بجسامة المسؤولية التي وضعت على عاتقه ،وبالمجهودات التي يجب أن تبذل لإنجاح هذه المرحلة الانتقالية.
وتبقى الآمال معقودة على تضافر الجهود بين جميع الأطراف لتحقيق رؤية تنموية شاملة تعيد لمكناس بريقها و مكانتها كواحدة من أهم المدن المغربية.




