عبد الغني الصبار: قيادة استراتيجية لتحفيز التنمية الحضرية على مستوى العاصمة العلمية.

عبد اللطيف نبيه24 يونيو 2025آخر تحديث :
عبد الغني الصبار: قيادة استراتيجية لتحفيز التنمية الحضرية على مستوى العاصمة العلمية.

 

تُشكل مدينة فاس، باعتبارها أحد أهم المراكز التاريخية والثقافية والاقتصادية بالمملكة، نموذجا لدينامية حضرية متجددة، تتجلى في الجهود المكثفة المبذولة بقيادة الوالي بالنيابة عبد الغني الصبار. و لقد تميزت هذه المرحلة من التنمية بنهج إداري استباقي وغير تقليدي، يرتكز أساسا على التتبع والمواكبة الدقيقة والمستمرة للمشاريع الكبرى، حتى خلال عطلات نهاية الأسبوع، مما يعكس التزاما عميقا وسؤولا بتحقيق نقلة نوعية في المشهد التنموي لمدن جهة فاس-مكناس.

 

هذه الرؤية الاستراتيجية ليست بمجرد خطط على الورق، بل هي نبض حيوي يدفع المدينة نحو مستقبل واعد ، مستلهمة من عراقتها وتطلعات أهلها . و استثمار تجربة و دينامية السيد عبد الغني الصبار وحرصه على تنزيل و تفعيل المشاريع التنموية .

وتتجلى قوة الدفع التنموية الحالية التي تشهدها فاس في الكثافة غير المسبوقة للاجتماعات الدورية وورشات العمل التي تُعقد على مستوى الولاية ، والتي لا تقتصر على الأيام الاعتيادية للعمل. هذا الالتزام الممتد ليشمل عطلتي السبت والأحد يظهر مستوى استثنائيا من التفاني والمسؤولية في معالجة الإشكالات المطروحة ومواجهة التحديات التنموية. وإن هذه المنهجية والحكامة التدبيرية التي ينهجها السيد عبد الغني الصبار تحول اللقاءات الإدارية الروتينية إلى فضاءات تفاعلية لتبادل الخبرات وتذليل العقبات، مع التركيز على اتخاذ القرارات الفعالة بهدف ضمان سير العمليات بسلاسة ونجاعة، وتجنب أي تأخير قد يؤثر على الجداول الزمنية المحددة لتنفيذ المشاريع.

 

و يركز الاهتمام، في إطار هذه الدينامية، بشكل خاص على البنية التحتية المرتبطة بشبكة الطرق الحضرية التي تُعد شريانا حيويا للحركة الاقتصادية والاجتماعية بمدينة فاس حيث يتم تتبع سير إنجاز مقاطع الطرق المختلفة بشكل يومي لضمان جودتها وسلامتها واستدامتها باعتبارها شرايين تنبض بالحياة الاقتصادية والاجتماعية للمدينة. إلى جانب ذلك، تعطى الأولوية للإشراف على مجموعة واسعة من المشاريع الكبرى ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تشمل قطاعات متنوعة مثل التجديد الحضري، وتطوير المرافق العامة، وتعزيز الجاذبية الاقتصادية للمدينة. هذه الجهود المتكاملة تروم إحداث تحول شامل على مستوى البنية التحتية لفاس، بما يتماشى مع تطلعات وانتظارات الساكنة واحتياجات التنمية المستقبلية، لترسم بذلك ملامح فاس المستقبل والحاضرة بقوة في التظاهرات القارية والدولية التي ستستضيفها المملكة.

 

و تعد الخبرة والتجربة التي راكمها الوالي بالنيابة السيد عبد الغني الصبار، إلى جانب الثقة التي يحظى بها على المستويين الرسمي والشعبي، عاملا محوريا في هذه الدينامية الإيجابية. فهو لا يقتصر على الدور الإشرافي، بل يتعداه إلى دور قيادي ملهم يُحفز كافة الأطراف المعنية على بذل أقصى الجهود لتحقيق الأهداف المسطرة. وتترجم هذه القيادة الفعالة في تحويلها الاجتماعات من مجرد لقاءات روتينية إلى أوراش عمل حقيقية ومنتجة، حيث تعطى الأولوية للنتائج الملموسة والحلول العملية على حساب الإجراءات البيروقراطية المعقدة. هذا التركيز على الإنجاز الفعلي يُعزز من فعالية العمل و يسرع من وتيرة إنجاز المشاريع، ليصبح بذلك نموذجا يحتذى به في الحكامة التدبيرية الرشيدة.

دون شك أن هذا النهج الاستباقي والشامل، والذي يرتكز على العمل المسؤول والمشاركة البناءة، يهدف إلى استعادة مدينة فاس لمكانتها التاريخية كمركز حضري واقتصادي وثقافي رائد على الصعيدين الجهوي والوطني. وفي هذا الإطار فإن الجهود المبذولة لا تقتصر على التنمية المادية فحسب، بل تمتد لتشمل تعزيز جودة حياة المواطنين، وتحفيز الاستثمار، ودعم المبادرات الثقافية والفنية. هذا الالتزام الثابت بالتنمية المستدامة يؤكد أن جهة فاس-مكناس اليوم تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل واعد أساسه رؤية قيادية واضحة والتزام جماعي بتحقيق الرهانات بمختلف أبعادها، لتصبح منارة تضيء دروب التقدم والازدهار كما أرادها عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

الاخبار العاجلة
error: تحذير