أجواء مشحونة باتت تسيطر على محيط المنتخب الجزائري، بعدما فجّر مدربه فلاديمير بيتكوفيتش موجة غضب بسبب ممارسات منسوبة لبعض وسائل الإعلام الجزائرية، اعتبرها تجاوزا غير مقبول للحدود المهنية والإنسانية.
المدرب، ذو الأصول اليوغوسلافية، عبّر عن امتعاضه الشديد من مضايقات طالت أسرته، خاصة ابنته، معتبرا أن ما وقع يمس بالخصوصية الشخصية ويخرج تماما عن إطار العمل الصحافي، موجها رسالة تحذير واضحة عبر قنوات رسمية وتصريحات غير مباشرة للصحافيين المعنيين.
وبحسب معطيات متداولة، فإن ابنة بيتكوفيتش، ليا، أعربت عن انزعاجها من تحرش صحافيين جزائريين بها في شوارع الرباط دون أي صفة رسمية، وهو ما دفع المدرب إلى التنديد بما وصفه سلوكا غير مهني وانتهاكا صارخا للحياة الخاصة.
المدرب لم يخف قلقه أيضا من انعكاس هذه التصرفات على أجواء المنتخب، خاصة مع دخول المنافسة مراحل حاسمة، مشيرا إلى أن بعض الممارسات الإعلامية تحولت من متابعة رياضية إلى ضغط سلبي طال حتى أماكن إقامة اللاعبين وتنقلاتهم داخل العاصمة المغربية.
ووفق مصادر مطلعة، فإن محاولات استنطاق ابنة المدرب، رغم عدم ارتباطها بأي مهمة داخل بعثة المنتخب، خلقت حالة توتر داخل المعسكر الجزائري، وأثارت استياء اللاعبين الذين نقلوا بدورهم انزعاجهم إلى مدربهم، ما ساهم في تعكير الأجواء داخل الفريق.




