شهدت الأيام الأخيرة تزايدًا لافتًا في الإقبال الدولي على مواجهة المنتخب الوطني المغربي وديًا قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، حيث باتت العديد من المنتخبات الكبرى تعتبر أسود الأطلس نموذجًا مثاليًا لاختبار جاهزيتها قبل دخول غمار العرس الكروي الذي سيقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويأتي هذا الاهتمام في ظل الصورة القوية التي رسخها المنتخب المغربي خلال مشاركاته الأخيرة، سواء على المستوى القاري أو العالمي، ما جعله وجهة مفضلة للمنتخبات الباحثة عن احتكاك تقني وتنافسي من مستوى عالٍ.
وقد أبدى المنتخب النرويجي رغبته في خوض مباراة تحضيرية أمام المنتخب المغربي، في إطار استعداده لمنافسات مجموعة صعبة تجمعه بمنتخبات فرنسا والسنغال إضافة إلى منتخب متأهل عبر الملحق. ووفق التقارير ذاتها، فإن الجهاز الفني للنرويج يعتبر مواجهة الأسود فرصة لاختبار قدرات لاعبيه أمام منتخب يتميز بانضباط تكتيكي وقوة بدنية.
وفي السياق ذاته، عبّر المنتخب النمساوي عن استعداده لملاقاة المنتخب المغربي ضمن برنامج استعداداته للمجموعة التي تضم الأرجنتين والجزائر والأردن، حيث يبحث عن تجارب ودية قوية تساعده على تقييم جاهزية عناصره قبل السفر إلى المونديال.
كما كشف الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم عن تطلعه لتنظيم مباراة ودية مع أسود الأطلس، معتبرًا أن مواجهة منتخب بقيمة المغرب ستشكل اختبارًا مهمًا قبل النهائيات. ولا تزال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بصدد دراسة الطلبات المتعددة، دون إعلان أي قرار رسمي بشأن هوية المنتخبات التي سيواجهها المنتخب الوطني في برنامجه الإعدادي القادم.
ويعكس هذا الإقبال المتزايد المكانة المتصاعدة للمنتخب المغربي على الساحة الكروية العالمية، باعتباره أحد أبرز المنتخبات التي أثبتت قدرتها على مجاراة كبار العالم في السنوات الأخيرة.




