Close Menu
    What's Hot

    حركة انتقالية هامة بالقيادة الإقليمية للدرك الملكي بمكناس: المهدي حموشي قائداً إقليمياً خلفاً لمحمد إيكان

    الأحد، 12 يوليو 2026

    بعد مسار حافل بالتميز بمكناس.. محمد إيكان يلتحق بإنزكان والمهدي الحموشي يتولى قيادة الدرك الملكي بالإقليم

    الأحد، 12 يوليو 2026

    تغييرات وتعيينات جديدة بالدرك الملكي بأكادير: الرائد حكيم الدويش يتسلم زمام القيادة

    الأحد، 12 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»كتاب و آراء»اللعبة السياسية بمكناس والعراقيل المتوغلة
    كتاب و آراء

    اللعبة السياسية بمكناس والعراقيل المتوغلة

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الجمعة، 26 فبراير 20212 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    الكاتب محسن الاكرمين

    في استطلاع ذي مؤشرات بسيطة، وهمَّ شريحة متنوعة، حول جدوى المشاركة في اللعبة السياسية والانتخابية لسنة (2021) بمكناس. كانت الأسئلة بعفوية. وكانت الأجوبة حد الصدق والتهكم والحنق، لكنها في نفس الوقت بقيت ذات دلالة واهتمام، وتبين مدى تنوع رأي المواطن(ة) بمكناس من السياسة والانتخاب والمنتخب.
    من حسن النتيجة حين تضاربت الآراء بحد الاختلاف، لكنها تُوصلنا إلى نتيجة قادرة على أن تقلب الطاولة على اللعبة السياسية التقليدية بمكناس. فقد توصلنا من خلال تلك الأجوبة غير المرتبة، أن الدولة تستثمر في صياغة الضمانات التوافقية مع الأحزاب السياسية، بدل الاستثمار في الناخب ومخرجات الانتخابات بالجدوى على المواطن والمدينة. وقفت من خلال الأجوبة، أن المشكلة الأساس ليس في السياسة بعينها، بل في السياسي المتوغل والمتحور. وجدت أن المشكلة تتسع بين الانخراط في الفعل السياسي (العزوف )،والتوجه نحو الصندوق الانتخابي (المقاطعة). توصلت أن عدم الثقة في اللعبة له فجوات قديمة لم تتوقف في التشويش على الذاكرة السياسية من أيام (الجمر والرصاص).
    لن أقر بنتائج هذا الاستطلاع غير القانوني ولا العلمي صدقا، لكن نتائجه هي أقرب إلى واقع السياسية بمكناس وبغيرها من مدن المملكة. نتائجه أفاضت القول أن ناس مكناس يمارسون السياسة حتى من تحت الجلباب. نتائجه أبانت أن الجميع يحمل تمثلات غياب الشباب عن الممارسة السياسية، لكن في الحقيقة أن الشباب يمارس السياسة خارج الأحزاب السياسية، يمارس السياسة من الخلف وبلا شدّ ( الصف والنوبة). يمارسها من خلال المواقع الاجتماعية الاليكترونية ومدى تأثيرها ( المقاطعة وهو قرار سياسي).
    من سوء الخلطة حين أبان الاستطلاع بأرض مكناس، رأي الناخب في لوبيات السياسة، حين وصل الحنق حد (لعن السياسي)، هنا تيقنت أن رابط العزوف عن الانتخابات ليس في جهل الفكر السياسي، بل العيب في السياسي القابع على أنفس الناخبين عنوة عند رأس اللائحة. استغربت حيرة حين صنفت إحدى الأجوبة السياسيين (بين من يعيش للسياسة، وبين من يعيش من السياسة). إنه حقا مربض الفرس الذي يعري (عجينة) السياسية بمكناس والتي وصفها أحدهم (بالفطيرة) التي قد تفسد صناديق الاقتراع.
    بعيدا عن هذا الاستطلاع غير المكتمل بمعايير العلمية، لكنه كان حقا دالا وقريبا من التعرية. هنا لا بد من صناعة التغيير في اللعبة السياسية بمكناس ونفض الممارسات غير السوية. لا بد من الاستثمار في الناخب (المواطن) بعينه وعودة الثقة إليه. لا بد من الاستثمار في هيكلة الحقل السياسي والحزبي المغربي عامة وبمكناس خاصة، والذي استنفد مهامه القصوى بدون أثر موضعي على المدينة. لا بد من التفكير في تغيير يماثل (قلب الطرحة) في الوجوه والقامات والهامات العليا للسياسة بمكناس.لا بد على الدولة أن تغير مسارات تدبير الانتخابات بالعمودية، فبدل تمويل الأحزاب السياسية لتمويل حملاتها البئيسة، تخطط الدولة إلى تمويل الناخب بالكرامة والعدل والحق أفقيا وتصاعديا.
    تدخل مكناس العمليات القادمة للانتخابات وهي غير قادرة على تقويم أداء ممثليها في المجالس التشريعية والجهوية والمحلية، غير قادرة على تدبير الحرية الانتخابية بامتيازات حسن الاختيار والكفاءات. من هنا تكررت أجوبة الاستطلاع وترددت في طلبات الاستثمار في ضمانات ومخرجات اللعبة السياسية بالحكامة (ولي فرط يكرط)، حتى لا نقلب كفا على كف وهي خاوية ما بعد 2021.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقWhy Can’t I Sleep After Drinking Alcohol? Sleep MD Explains
    التالي طلبة جامعة مولاي إسماعيل يخلقون الحدث في2021

    المقالات ذات الصلة

    كتاب و آراء

    براهيم دياز… حين تتحول الموهبة إلى عبء نفسي.

    الجمعة، 26 يونيو 2026
    كتاب و آراء

    ​”محمد برعي بصماتُ الإخلاص: وقفةُ اعترافٍ بمسارِ رفيقِ الدرب الأستاذ محسن الاكرمين”

    الأحد، 21 يونيو 2026
    كتاب و آراء

    الأستاذ محسن الأكرمين… أو حين يتحول المسار إلى رسالة نبيلة، والعطاء إلى أثرٍ ممتد .

    الأحد، 21 يونيو 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬509 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬147 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026903 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024791 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026686 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026659 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter