أخبار مكناس 24 / هيئة التحرير
تعيش الجماعة القروية تمكناي التابعة لإقليم صفرو تحت ليل المعاناة و التهميش والإقصاء الممنهج على جميع المستويات، في غياب تام لأبسط الحاجيات الضرورية للساكنة القروية، وهو ما يدل على فشل تسيير المجلس الحالي للشأن المحلي وما يكتنفه من غموض كبير مع توالي الدورات السرية والعلنية لعقود من الزمن بدون فائدة تذكر.فالجماعة اليوم لازالت في البداية و كأنها في سنة التأسيس رغم قدم تأسيسها.السبب هو الإستغلال من طرف أشخاص (فئة تعتبر نفسها نافذة)اغتنوا على حساب الساكنة المستضعفة . فرغم ضخ اموال مهمة بالجماعة ، إلا انها تذهب سودا أكثر ما تذهب لمحاربة الفقر والهشاشة.
عدد من أبناء المنطقة و خاصة الشباب منهم لـ “اخبار مكناس 24” رفضوا الإفصاح عن أسمائهم خوفاً من مضيقات قد تطاردهم… بأن الجماعة تعيش في عزلة تامة بسبب تفشي الفساد وسوء التدبير والتسيير وغياب إرادة حقيقية لممثلي الساكنة وعلى رأسهم رئيس الجماعة في التعامل مع قضايا الجماعة وفك العزلة عن الجماعة التي تكتوي تحت نار التهميش، أمام تبخر الميزانيات المرصودة للمشاريع التنموية، فالبنية التحتية منعدمة فلا طرق و ملعب القرب الوحيد بالجماعة أصبحت بنية تحتية في خبر كان برغم من إنشائه خلال 2019 و ناهيك على غياب دار الشباب و… و…؟ ناهيك عن تغييب التدبير التشاركي و تهميش جمعيات المجتمع المدني في تقرير مصير هذه الجماعة .
في محاولة منا الإقتراب أكثر من السا كنة لمعرفة المزيد لمسنا إستياءو تدمر كبيرين من الكيفية التي تدبر بها الجماعة…تحت إلحاحهم الشديد قمنا بجولة رفقتهم لمرافق و أزقة المركز القروي … أصبنا بدوار شديد من شدة ما وقفنا عليه من فوضى ضاربة الأطناب:مقر جماعة”طايح عليه الضيم البؤس إلى جانب مستوصف لا يحمل إلا الإسم في ابسط شروط الصحية…. أما البئر الذي صرفت عليه الملايين من جيوب ضرائب أبناء الشعب أصبح فيه إلا إسم بئر برغم من أنا ساكنة تفتقر للماء …
يتبع




