أخبار مكناس24 / هيئة التحرير
في فضيحة كبيرة وتناقض مع أخلاقيات العمل السياسي وضربا لمصداقية أحد مكونات المعارضة حزب العدالة والتنمية، تأكد رسميا أن جامع المعتصم، النائب الأول للأمين العام لحزب “البيجيدي”، مكلف بمهمة في رئاسة الحكومة عزيز أخنوش، ويشغل في نفس الوقت نائبا للأمين العام لحزب العدالة والتنمية. بمعنى أن جامع المعتصم “جمع” بين الأغلبية والمعارضة في مشهد عبثي.
وردا على “الزوبعة” التي أثيرت حول الموضوع،خرج عبد الاله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ببيان موقع باسمه، يؤكد فيه أن جامع المعتصم، مكلف بمهمة لدى رئيس الحكومة عزيز اخنوش، وأضاف بنكيران، أن أخنوش هو الذي رغب أن يعمل معه المعتصم.
وقال بنكيران في بلاغ توضيحي :”جامع المعتصم شغل منصب مدير ديوان رئيس الحكومة على مدى عشر سنوات، وبمبادرة منه ومن رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني أرجع كل الملحقين برئاسة الحكومة من حزب العدالة والتنمية إلى وظائفهم الأصلية وعلى رأسهم هو نفسه، ووصلت المراسلة إلى حيث يجب أن تصل خصوصا فيما يهمه، حيث وصلت إلى مديرية الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية، إلا أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش كان له رأي آخر، إذ راجع جامع المعتصم في هذا القرار وأرسلت مصالحه رسالة إلى نفس المديرية لاستثنائه من هذا القرار، وقرر الاحتفاظ به كمكلف بمهمة لدى رئاسة الحكومة، وليس كمستشار لرئيس الحكومة”.
وأضاف بنكيران :”هاد القرار الذي اتخذه أخنوش جاء نظرا لمعرفته به وبكفاءته وهو الأمر الذي لم يعترض عليه جامع المعتصم ولم أعترض عليه أنا كذلك باعتباره في الأصل موظفا عموميا ولا عيب في أن يساعد رئيس الحكومة في أي أمر فيه مصلحة الوطن، كما أن هذا لم يمنعه أن يقوم بدوره كنائب لي كما لم يمنعه من المساهمة في معارضة الحزب للحكومة بكل وضوح وصراحة”.