أخبار مكناس 24/ هيئة التحرير
في بيان شديد اللهجة أصدره الديوان الملكي المغربي، وبخ الملك محمد السادس حزب “العدالة والتنمية”، لتجاوزه الحدود بالتدخل في السياسة الخارجية للمملكة.
بيان الديوان الملكي، الذي صدر اليوم الإثنين، يرد على حزب العدالة والتنمية الذي خرج في بيان “يتضمن بعض التجاوزات غير المسؤولة والمغالطات الخطيرة فيما يتعلق بالعلاقات بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل، وربطها بآخر التطورات التي تعرفها الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
وفي هذا الصدد، يشدد بيان الديوان الملكي على أن موقف المغرب من القضية الفلسطينية لا رجعة فيه، وتعد من أولويات السياسة الخارجية للملك محمد السادس، التي وضعها في مرتبة قضية الوحدة الترابية للمملكة. واعتبر بيان الديوان الملكي أن هذا الموقف مبدئي ثابت للمغرب، لا يخضع للمزايدات السياسوية أو للحملات الانتخابية الضيقة.
وفي توبيخ لحزب “البيجيدي” ذكر الديوان الملكي بأن “السياسة الخارجية للمملكة هي من اختصاص الملك محمد السادس نصره الله بحكم الدستور، ويدبره بناء على الثوابت الوطنية والمصالح العليا للبلاد، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية”.
ورفض البيان الملكي أن تكون العلاقات الدولية للمغرب “موضوع ابتزاز من أي كان، ولأي اعتبار، لا سيما في هذه الظرفية الدولية المعقدة”. ومن هنا، فإن استغلال السياسة الخارجية للمملكة في أجندة حزبية داخلية يشكل سابقة خطيرة ومرفوضة.
وذكر بيان الديوان الملكي، إن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل تم في ظروف معروفة وفي سياق يعلمه الجميع، ويؤطره البلاغ الصادر عن الديوان الملكي بتاريخ 10 دجنبر 2020، والبلاغ الذي نشر في نفس اليوم عقب الاتصال الهاتفي بين جلالة الملك نصره الله، والرئيس الفلسطيني، وكذلك الإعلان الثلاثي المؤرخ في 22 ديسمبر 2020، والذي تم توقيعه أمام جلالة الملك. تم حينها، إخبار القوى الحية للأمة والأحزاب السياسية وبعض الشخصيات القيادية وبعض الهيئات الجمعوية التي تهتم بالقضية الفلسطينية بهذا القرار، حيث عبرت عن انخراطها والتزامها به”.

